Рияд ас-салихин
رياض الصالحين
Редактор
ماهر ياسين الفحل
Издатель
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
Издание
الأولى
Год публикации
1428 AH
Место издания
دمشق وبيروت
٦٦١ - وعن عِياضِ بن حِمارٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «أهلُ الجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ: ذُو سُلطانٍ مُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لكُلِّ ذي قُرْبَى ومُسْلِمٍ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عِيالٍ». رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٨/ ١٥٩ (٢٨٦٥) (٦٣).
٨٠ - باب وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية وتحريم طاعتهم في المعصية
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩].
٦٦٢ - وعن ابن عمر ﵄، عن النبيِّ ﷺ قَالَ: «عَلَى المَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ والطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وكَرِهَ، إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيةٍ، فَإذَا أُمِرَ بِمَعْصِيةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٩/ ٧٨ (٧١٤٤)، ومسلم ٦/ ١٥ (١٨٣٩) (٣٨).
٦٦٣ - وعنه، قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رسولَ الله ﷺ عَلَى السَّمعِ والطَّاعَةِ، يَقُولُ لَنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٩/ ٩٦ (٧٢٠٢)، ومسلم ٦/ ٢٩ (١٨٦٧) (٩٠).
٦٦٤ - وعنه، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». رواه مسلم. (١)
وفي رواية لَهُ: «وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ مُفَارِقٌ لِلجَمَاعَةِ، فَإنَّهُ يَمُوتُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».
«المِيتَةُ» بكسر الميم.
(١) أخرجه: مسلم ٦/ ٢٢ (١٨٥١) (٥٨) عن ابن عمر. والرواية الثانية ٦/ ٢٠ (١٨٤٨) (٥٣) عن أبي هريرة.
٦٦٥ - وعن أنسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «اسْمَعُوا وأطِيعُوا، وَإنِ استُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشيٌّ، كأنَّ رأْسَهُ زَبيبةٌ». رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٩/ ٧٨ (٧١٤٢).
1 / 214