Рияд ас-салихин

Ан-Навави d. 676 AH
103

Рияд ас-салихин

رياض الصالحين

Исследователь

ماهر ياسين الفحل

Издатель

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Номер издания

الأولى

Год публикации

1428 AH

Место издания

دمشق وبيروت

٢٦٢ - وعن سهل بن سعد ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «أَنَا وَكَافلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا» وَأَشارَ بالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا. رواه البخاري. (١) و«كَافلُ اليَتيم»: القَائِمُ بِأمُوره.

(١) أخرجه: البخاري ٧/ ٦٨ (٥٣٠٤).

٢٦٣ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «كَافلُ اليَتيِم لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ في الجَنَّةِ» وَأَشَارَ الرَّاوِي وَهُوَ مَالِكُ بْنُ أنَس بالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى. رواه مسلم. (١) وقوله ﷺ: «اليَتِيمُ لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ» مَعْنَاهُ: قَريبُهُ، أَو الأجْنَبيُّ مِنْهُ، فالقَريبُ مِثلُ أَنْ تَكْفَلهُ أمُّهُ أَوْ جَدُّهُ أَوْ أخُوهُ أَوْ غَيرُهُمْ مِنْ قَرَابَتِهِ، والله أعْلَمُ.

(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٢٢١ (٢٩٨٣) (٤٢).

٢٦٤ - وعنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «لَيْسَ المِسْكينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلا اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا المِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١) وفي رواية في الصحيحين: «لَيْسَ المِسكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، وَالتَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنَّ المِسْكِينَ الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنىً يُغْنِيه، وَلاَ يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيهِ، وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ».

(١) أخرجه: البخاري ٢/ ١٥٤ (١٤٧٩) و٦/ ٣٩ (٤٥٣٩)، ومسلم ٣/ ٩٥ (١٠٣٩) (١٠١) و(١٠٢).

٢٦٥ - وعنه، عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالمُجَاهِدِ في سَبيلِ اللهِ». وَأَحسَبُهُ قَالَ: «وَكَالقَائِمِ الَّذِي لاَ يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ الَّذِي لاَ يُفْطِرُ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١١ (٦٠٠٧)، ومسلم ٨/ ٢٢١ (٢٩٨٢) (٤١).

٢٦٦ - وعنه، عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: «شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ». رواه مسلم. (١) ⦗١٠٨⦘ وفي رواية في الصحيحين، عن أَبي هريرة من قوله: «بئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الأغْنِيَاءُ ويُتْرَكُ الفُقَراءُ».

(١) أخرجه: البخاري ٧/ ٣٢ (٥١٧٧)، ومسلم ٤/ ١٥٤ (١٤٣٢) (١٠٧) و(١١٠).

1 / 107