745

Рияд ан-Надира

الرياض النضرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الثانية

يوم حنين ويوم أحد: "ارم، فداك أبي وأمي" أخرجه الملاء.
وعنه قال: ما جمع رسول الله ﷺ بين أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك قال: "ارم، فداك أبي وأمي، وأنت الغلام الحسن" أخرجه أبو بكر يوسف بن يعقوب بن البهلول.
وعن سعد أن النبي ﷺ جمع له أبويه يوم أحد؛ قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي ﷺ: "ارم، فداك أبي وأمي" قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جبينه، فسقط وانكشفت عورته، فضحك رسول الله ﷺ حتى رأيت نواجذه. أخرجاه.
وأخرج الترمذي منه: جمع أبويه يوم أحد.
وفي بعض طرقه: نثر لي رسول الله ﷺ كنانته يوم أحد، وقال: "ارم، فداك أبي وأمي" أخرجاه.
قال أبو عمر: لم يقل رسول الله ﷺ: "فداك أبي وأمي" فيما بلغنا إلا لسعد والزبير، فإنه قال لكل واحد منهما ذلك؛ وقد تقدم أين قال ذلك للزبير في خصائصه.
ذكر اختصاصه بموافقته تمني رسول الله ﷺ رجلا صالحًا يحرسه عند قدومه المدينة، وقد أرق ليلة:
عن عائشة قالت: أرق رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقال: "ليت رجلًا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة" فقالت: فسمعنا صوت السلاح، فقال رسول الله ﷺ: "من هذا؟" قال: سعد بن أبي وقاص يا رسول الله، جئت أحرسك. قالت عائشة: فنام رسول الله ﷺ حتى سمعنا غطيطه.
وعنها قالت: سهر رسول الله ﷺ مقدمه المدينة ليلة، فقال: "ليت

4 / 325