وذكره. وعن جويرية قالت: باع الزبير دارًا له بستمائة ألف، قال: فقيل له: يا أبا عبد الله غبنت قال: كلا، والله لتعلمن أني لم أغبن؛ هي في سبيل الله. أخرجه في الصفوة.
ذكر أنه كان من أكرم الناس على عهد رسول الله ﷺ:
عن ابن إسحاق السبيعي قال: سألت مجلسا فيه أكثر من عشرين رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ: من كان أكرم الناس على عهد رسول الله ﷺ؟ قالوا: الزبير وعلي بن أبي طالب ﵄. أخرجه الفضائلي.
ذكر سماحته في بيعه:
قال أبو عمر: كان الزبير تاجرًا مجدودًا في التجارة، فقيل: بم أدركت في التجارة؟ قال: لأني لم أشتر معيبا، ولم أرد ربحا، والله يبارك لمن يشاء.