594

Рияд ан-Надира

الرياض النضرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الثانية

الحكمة أهل البيت" أخرجهما أحمد في المناقب.
ذكر اختصاصه بالعمل بآية في كتاب الله ﷿:
وعن علي ﵇ أنه قال: آية في كتاب الله ﷿ لم يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى. كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فلما أردت أن أناجي رسول الله ﷺ قدمت درهما، فنسختها الآية الأخرى: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ ١ الآية. أخرجه ابن الجوزي في أسباب النزول.
ذكر اختصاصه بنجوى النبي ﷺ يوم الطائف:
عن جابر قال: دعا النبي ﷺ عليًّا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال ﷺ: "ما انتجيته، ولكن الله انتجاه" أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب.
"شرح" انتجاه: من النجوى وهو السر بين اثنين، يقول: نجوته نجوى أي: ساررته، وكذا ناجيته، وانتجى القوم وتناجوا أي: تساروا.
ذكر اختصاصه بالرقى على منكبي رسول الله ﷺ في بعض الأحوال:
عن علي ﵇ قال: انطلقت أنا والنبي ﷺ حتى أتينا الكعبة فقال لي رسول الله ﷺ: "اجلس" وصعد على منكبي، فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفا، فنزل، وجلس لي نبي الله ﷺ وقال: "اصعد على منكبي" فصعدت على منكبيه، قال: فنهض، قال: فتخيل إلي، إن شئت لنلت أفق السماء حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفراء ونحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله ﷺ: "اقذف به" فقذفت به

١ سورة المجادلة الآية ١٣.

3 / 170