347

Рияд ан-Надира

الرياض النضرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الثانية

إلى السماء بإصبعه لشرك يعني بالأمان، فنزل إليه على ذلك فقتله لقتلته، خرجه المخلص.
وعن عائشة قالت: اعتمّ رسول الله ﷺ ليلة بالعتمة، فناداه عمر: نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله ﷺ فقال: "ما من الناس أحد ينتظر الصلاة غيركم؟ " قالت: ولم يكن يصلي يومئذ إلا بالمدينة، خرجه النسائي.
وعن عمران بن حصين أن امرأة زنت، فأمر بها النبي ﷺ فرجمت، ثم أمر بها فصلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله أتصلي عليها وقد زنت؟! فقال ﷺ: "والذي نفسي بيده، لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جاءت ١ بنفسها لله ﷿" أخرجه مسلم.
وعن السائب بن يزيد قال: كنت نائمًا بالمسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال: اذهب فأتين بهذين الرجلين، فجئته بهما فقال: ممن أنتما ومن أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ، خرجه البخاري.
وعن أبي النضر أن رجلًا قام إلى عمر وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين ظلمني عاملك وضربني، فقال عمر: والله لأقيدنك منه إذًا، فقال عمرو بن العاص: أوتقيد من عاملك يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم والله لأقيدن منه، أقاد رسول الله ﷺ من نفسه، وأقاد أبو بكر من نفسه أفلا أقيد؟ فقال عمرو بن العاص: أوغير ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: وما هو؟ قال: أو يرضيه، قال: أو يرضيه، خرجه الحافظ الثقفي في الأربعين.
وعن أبي سعيد قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو

١ في رواية: جادت.

2 / 360