204

Рияд ан-Надира

الرياض النضرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الثانية

من أنفسهم فارموهم بالنبل، ولات حين يظنون وأبي بين أظهرهم أي: ليس الحين حين ظنهم ما دام أبي بين أظهرهم، ومنه: ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ أي: ليس الحين حين خلاص، أوده: اعوجاجه، بثقافته أي: حذاقته وفطنته يقال: ثقف ثقافة، وقطر الشيء جانباه ونشر الإسلام على عزه أي: ما انتشر منه على حاله الذي كان عليه، من قولهم: اطو هذا الثوب على عزة أي: على طيه الأول وكسره، امذقر النفاق: تقطع يقال: امذقر الرائب، إذا انقطع فصار اللبن ناحية والماء ناحية، قاله الجوهري.
انتاش الدين يقال: انتشته أي: خلصته من ضراء ومنه التناوش: التناول بنعشه أي: رفعه، يقال: نعشه الله فانتعش أي: رفعه فارتفع، فأرادت والله أعلم بهذا وبما بعده أنه رفع منار الدين وأشاد قواعده وأقر الحق وأزاح الباطل، فقرت أمور الدين على ما كانت عليه، والكاهل: الحارك وهو ما بين الكتفين، أوحدت به أي: جاءت به وحيدًا لا ثاني له ولا مثل له، ديخ ودوخ بمعنًى والأصل بالواو من قولهم: داخ البلاد يدوخها إذا قهرها واستولى عليها وكذلك دوخ البلاد، الثلمة: الخلل، المرحمة: الرحمة، فنخها: قهرها يقال: فنخه الأمر: قهره، شرك الشرك شذر مذر يقال: شركت النعل وأشركتها أي: رممتها بالشراك فكأنه رم الكفر وشذر مذر أي: في كل جهة، يقال: تفرقوا شذر مذر بكسر الشين والميم وفتحهما وفتح الذال في اللغتين: إذا ذهبوا في كل وجهة، تنقمون أي: تعتبون يقال: نقم ينقم بكسر مضارعه، فهو ظعنه أي: سيره وارتحاله يقال: ظعن ظعنًا وظعنًا.

1 / 215