Рияд ан-Надира
الرياض النضرة
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الثانية
وصاحب فضائله وقال: حسن صحيح.
وخرجه الحافظ أبو القاسم السمرقندي بالروايات المزيدة.
"شرح" الأزفلة: جماعة وجمعه: أزافل، تعطوه الأيدي: تناوله يقال: عطا يعطو وظبي عاط: يتناول الشجر، الطود هو: الجبل العظيم فاستعارته له مشرف عال، أنجح إذ كديتم أي: انقطعتم وآيستم يقال: أكدى يكدي فهو مكد مأخوذ من كدية الركية، وهو أن يحفر الحافر فيبلغ إلى الكدية وهي الصلابة من حجر أو غيره فلا يعمل معوله شيئًا، فييأس ويقطع الحفر، ونيتم أي: ضعفتم تقول: ونى يني وناء وونياء إذا ضعف، يريش مملقها أي: يقوى فقيرها وأصله من رشت السهم تقول: رشت الرجل أي: قويته فارتاش أي: قوي والمملق: الفقير تقول منه: أملق إملاقًا.
يرأب شعبها أي: يلائمه ويجمعه والشعب: الصدع وهو الشق في الشيء، ويلم شعثها والمراد بالشعث هنا انتشار الأمر والتفرق بعد الاجتماع كما يتشعث الرأس واللم: الجمع، حليته قلوبها أي: أسلحته وأعجبها تقول: حلا يحلو حلاوة وحلا بالكسر بعيني وفي عيني وبصدري وفي صدري يحلى حلاوة: إذا أعجبك وقال الأصمعي: حلى في عيني بالكسر وحلا في عيني بالفتح، استشرى في دينه أي: ألح فيه، فما برحت شكيمته في ذات الله يقال: فلان شديد الشكيمة إذا كان شديد النفس ثابتًا على أمره، وفلان ذو شكيمة إذا كان لا ينقاد، وقيذ الجوانح: فعيل بمعنى مفعول أي: إنه كان محزون القلب حتى كأن الحزن صيره لا حراك به من الوقذ وهو الضرب حتى يصير المضروب لا حراك به، تقول منه: وقذه يقذه وقذًا ومنه الموقوذة، شجي النشيج أي: في صوت بكائه رقة وحنان تقول: نشج ينشج نشيجًا: إذا غص ببكائه وظهر منه صوت، وشجا شجًا: إذا حزن، وأكبرت رجال أي: عظمت ورجالات جمع: رجل ويجمع على رجال.
حنت قسيها أي: عوجت، وفوقت سهامها أي: جعلت لها فوقًا
1 / 213