155

Рияд ан-Надира

الرياض النضرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الثانية

Империя и Эрас
Мамлюки
الفضائل وقال: غريب.
"شرح" لغا أي: قال باطلًا.
وعن أنس قال: لما خرج رسول الله ﷺ من الغار أخذ أبو بكر بركاب رسول الله ﷺ وأدبر بزمام الناقة، فقال ﷺ: "وهب الله لك الرضوان الأكبر" فقيل: وما الرضوان الأكبر؟ فذكر نحو ما تقدم ذكره الملاء.
وعن الزبير بن العوام أن النبي ﷺ لما خرج يريد الغار أتاه أبو بكر بناقة فقال: اركبها يا رسول الله، فلما ركبها التفت إلى أبي بكر فقال: "يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر" قال: يا رسول الله وما الرضوان الأكبر؟ قال: "يتجلى الله ﷿ يوم القيامة لعباده عامة، ويتجلى لك خاصة". خرجه صاحب الفضائل، ولا تضاد بين هذا وبين ما تقدم من أنه ﷺ مشى حتى حفيت أقدامه فحمله أبو بكر على كاهله، إذ يجوز أن يكون هذا في السهل فلما ارتقى الجبل حيث لا تسلك الناقة مشى ﷺ وحفيت أقدامه، وحمله أبو بكر حينئذ.
ذكر اختصاصه بأنه لم يسمع واحد وطء جبريل حين ينزل بالوحي غيره:
عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: لم يسمع وطء جبريل حين ينزل بالوحي على رسول الله ﷺ إلا أبو بكر، خرجه ابن البختري.
ذكر اختصاصه بكتب اسمه خلف اسم النبي ﷺ في كل سماء:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "عرج بي إلى السماء، فما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي مكتوبًا: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي" خرجه ابن عرفة العبدي والحافظ الثقفي، وخرجه في الفضائل عن ابن عمر.

1 / 166