Рияд ан-Надира
الرياض النضرة
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الثانية
Регионы
•Саудовская Аравия
Империя и Эрас
Мамлюки
ووجدت أبا بكر وعمر أو أحدهما، فأخبرت بما رأت فقال: يموت زوجك، ثم أتت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال لها: "هل سألت أحدًا قبلي؟ " قالت: نعم قال: "فهو كما قال لك".
وعن سعيد بن المسيب قال: رأت عائشة كأن وقع في بيتها ثلاثة أقمار فقصتها على أبي بكر، وكان من أعبر١ الناس فقال: إن صدقت رؤياك ليدفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما قبض النبي ﷺ قال أبو بكر: يا عائشة هذا خير أقمارك. خرجهما سعيد بن منصور.
ذكر اختصاصه بالشورى بين يدي النبي ﷺ وقبوله ﷺ مشورته:
عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في قصة الحديبية، وأنه لما أتى النبي ﷺ عينه فقال: إن قريشًا جمعوا لك جموعًا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك فقال: "أشيروا أيها الناس علي، أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت، فإن فاتونا كان الله قد قطع عينًا من المشركين وإلا تركناهم محرومين؟ " فقال أبو بكر: يا رسول الله خرجت عامدًا لهذا البيت لا تريد قتال أحد ولا حربًا، فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه قال: "امضوا على اسم الله ﷿" أخرجاه.
ذكر اختصاصه بأمر الله تعالى نبيه ﷺ بمشاورته:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أتاني جبريل ﵇ فقال: يا محمد، إن الله تعالى أمرك أن تستشير أبا بكر" خرجه تمام في فوائده وأبو سعيد النقاش.
ذكر اختصاصه بأنه ﷺ كان لا يزال عنده يسمر في أمر المسلمين:
عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة في
١ من أعظمهم تعبيرا للرؤيا.
1 / 161