155

Риад Джанна

رياض الجنة

Редактор

عبد الله بن محمد عبد الرحيم بن حسين البخاري

Издатель

مكتبة الغرباء الأثرية

Издание

الأولى

Год публикации

1415 هـ

Место издания

المدينة المنورة / السعودية

قال عبد الملك رحمه الله : ومعنى حديث عبد الله بن عمر ' إذا لقيتم | | شربة الخمر فلا تسلموا عليهم وإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا | تشهدوهم ' إنما يعني نأخذ بذلك الرجل في خاصة نفسه ولا يعني أن | الصلاة تترك عليهم أصلا .

وأخبرني إسحاق عن محمد بن عمر بن لبابة عن محمد بن أحمد | العتبي قال : سئل سحنون عن قول مالك في أهل البدع الإباضية | والقدرية وجميع أهل الأهواء أنه لا يصلى عليهم ؟ فقال : إنما قال ذلك | تأديبا لهم . ونحن نقول به على هذا الوجه ، فأما إذا وقفوا ، ولم يوجد | من يصلى عليهم ، فأرى أن لا يتركوا بغير صلاة . قيل له فهؤلاء الذين | قتلهم الإمام من أهل الأهواء لما بانوا عن الجماعة ودعوا إلى ما هم عليه | ونصبوا الحرب هل يصلى عليهم ؟ فقال : نعم .

وهم من المسلمين وليس بذنوبهم التي استوجبوا بها القتل يتركون | بغير صلاة .

فقيل له : فما القول في إعادة الصلاة خلف أهل البدع ؟ فقال : لا | يعاد [ في الوقت ] ولا بعده .

وكذلك يقول أشهب والمغيرة وغيرهما من أصحاب مالك ، وقد أنزله | من يقول أن الصلاة تعاد خلفه في الوقت وبعده بمنزلة النصراني وركب | قياس قول الإباضية والحرورية الذين يكفرون جميع المسلمين بالذنوب من | القول . | |

Страница 226