982

Рияд аль-Афхам

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

سوريا

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
ذلك عندنا. ومذهب الشافعي وجوبهما (١).
ووجه من لم يوجب الاعتدال: أن المقصود من الرفع الفصل، وهو حاصل بدون الاعتدال، وفيه نظر؛ فإن لقائل أن يقول: لا نسلم أن الفصل مقصود، أو لا نسلم أنه كل المقصود، وصيغة الأمر دلت على أن الاعتدال مقصود مع الفصل، فلا يلغى (٢).
والكلام على قوله: «ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا» كالكلام على قوله: «ثم اركع» إلى آخره، وكذلك في قوله: «ثم ارفع حتى تطمئن جالسا»، وقوله ﵊: «وافعل ذلك في صلاتك تكلها» يقتضي وجوب القراءة في كل ركعة، وسيأتي الكلام على ذلك -إن شاء الله- في موضعه قريبا.
السادس: الرجل الذي قال له ﵊: «ارجع فصل؛ فإنك لم تصل»، قيل: اسمه خلاد (٣).
* * *

(١) في "خ": "وجوبها".
(٢) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ١١).
(٣) قلت: هو ابن أبي رافع، انظر: "غوامض الأسماء المبهمة" لابن بشكوال (٢/ ٥٨٣)، و"فتح الباري" لابن حجر (٢/ ٢٧٧).

2 / 267