331

Рияд аль-Афхам

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

سوريا

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
وفيه: إصلاح السواك، وتهيئته؛ لقول عائشة ﵂: (فقضمته).
قال ابن هشام: والقضم: لكل شيء يابس؛ كالبسر (١)، والشعير، والخضم - يعني: بالخاء المعجمة - لكل شيء رطب؛
كالقثاء وغيره.
وذكر ابن جني: أن العرب اختصت اليابس بالقاف، والرطب بالخاء؛ لأن في القاف شدة، وفي الخاء رخاوة (٢).
وقيل: إن القضم بمقدم الأسنان، والخضم بالفم كله (٣)، وقالوا في تصريف فعله: خضم وخضِم، بفتح الضاد وكسرها.
وقولها: «فطيبته»: يحتمل أن تريد: أنعمته ولينته، ويحتمل أن تريد: غسلتُه، والأول أظهر؛ لعطفها بالفاء السببية؛ إذ التليين والتنعيم مسبب عن القضم، وليس الغسل كذلك، ولذلك لما لم يكن الدفع مسببا عن القضم، أتت ب: (ثم) التي لا سبب فيها، ولما بين الأخذ والدفع من التراخي، والله أعلم.
الرابع: قولها: «فأشار بيده، أو إصبعه»، في الإصبع عشر لغات: ضم الهمزة، وكسرها، وفتحها، وكذلك الباء، فهذه تسع، والعاشرة:

(١) في (ق): "البر.
(٢) انظر: الخصائص لابن جني (٢/ ١٥٦ - ١٥٧).
(٣) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٤١٢).

1 / 265