270

Рияд аль-Афхам

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

سوريا

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
أن أتختم في هاتين؛ يعني: السبابة، والوسطى (١).
وروى ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان يجعل فص خاتمه في باطن كفه في يمينه، رواه ابن وهب (٢)،.
والآثار فيه مختلفة (٣).
وفي مذهب مالك في المستحب من ذلك قولان: والصحيح: أنه يحبس في الشمال، ولا يستنجى به، وقد صح عن مالك: أنه كان لا يقرئ الحديث إلا على طهارة، فهذا يناقض ما وقع في «العتبية».
قال بعض أصحاب مالك: كنا نأتي إلى باب داره، فنضرب عليه الباب، فيقول خادمه: يقول لكم الشيخ: الحديث تريدون أم المسائل؟ فإن قالوا: نريد (٤) الحديث، دخل إلى مغتسله، واغتسل، ولبس أحسن

(١) رواه مسلم (٢٠٧٨)، كتاب: اللباس والزينة، باب: النهي عن التختم في الوسطى، والتي تليها، ولفظه: نهاني رسول الله ﷺ أن أتختم في إصبعي هذه أو هذه. قال: فأومأ إلى الوسطى والتي تليها.
(٢) ورواه البخاري (٥٥٢٧)، كتاب: اللباس، باب: خواتيم الذهب.
(٣) قال الحافظ في «الفتح» (١٠/ ٣٢٧): ويظهر لي أن ذلك يختلف باختلاف القصد، فإن كان اللبس للتزين به، فاليمين أفضل، وإن كان للتختم به، فاليسار أولى؛ لأنه كالدموع فيها. ويحصل تناوله منها باليمين، وكذا وضعه فيها. ويترجح التختم في اليمين مكلقا؛ لأن اليسار آلة الاستنجاء، فيصان الخاتم إذا كان في اليمين عن أن تصيبه النجاسة، ويترجح التخم في اليسار بما أشرت إليه. وجنحت طائفة إلى استواء الأمرين، وجمعوا بذلك بين مختلف الأحاديث.
(٤) نريد ليست في (خ).

1 / 203