1211

Рияд аль-Афхам

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

سوريا

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
أصحُّهما: عدمُ الوجوب، واللَّه أعلم (١).
العاشر: في إبراهيم خمس لغات: إبراهيم، وإبراهام، وإبراهُم -بضم الهاء وفتحها وكسرها من غير ياء-، وجمعه: بَراهِمُ، وأَبارِهُ (٢)، ويجوز فيه الواو والنون لاجتماع الشروط فيه.
قالوا: ومعناه أبٌ رحيمٌ (٣) (٤).
الحادي عشر: قوله: "حميد مجيد": قال أهل اللغة والمعاني، والمفسرون:
الحميد: بمعنى المحمود، وهو الذي تُحمد أفعالُه.
والمجيد (٥): الماجد (٦)، وهو من كَمُل في الشرف، والكرمِ، والصفاتِ المحمودة (٧).
الثاني عشر: معنى البركة هنا: الزيادة من الخير والكرامة، والتكثير منها، وتكون بمعنى: الثبات على ذلك، من قولهم: بَرَكَت الإبلُ، وتكون البركة هنا بمعنى: التطهير والتزكية عن المعايب، وكما قال

(١) انظر: "شرح مسلم" للنووي (٤/ ١٢٤).
(٢) في "ق": "أبراه" بدل "أباره".
(٣) "قالوا: ومعناه أبٌ رحيمٌ" ليس في "ت".
(٤) انظر: "تحرير ألفاظ التنبيه" للنووي (ص: ٧١).
(٥) في "ق": "والحميد".
(٦) "والمجيد: الماجد" ليس في "ت".
(٧) انظر: "المجموع في شرح المهذب" للنووي (٣/ ٤٣٠).

2 / 502