1174

Рияд аль-Афхам

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

سوريا

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
أي (١): تَسارُّوا، وانْتَجَيْتُه (٢) أيضًا: إذا خَصَصْتَه بمناجاتك، والاسمُ: النَّجْوَى، والنَّجِيُّ على فَعيل: الذي تُسَارُّه (٣)، والجمعُ: الأَنْجِيَة.
قال الأخفش: وقد يكون النَّجِيُّ جماعةً، مثل الصَّديق (٤)، قال اللَّه تعالى: ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ [يوسف: ٨٠].
وقال الفراء: وقد يكون النجيُّ والنَّجْوى اسمًا ومصدرًا (٥).
قال الإمام: قوله ﵊: "أُناجي مَنْ لا تُناجي" يدل على أن الملائكة تُنَزَّه عن هذه الروائح، وفي بعض الأحاديث: "أنها تتأذَّى مما (٦) يَتَأَذَّى بِهِ بَنُو (٧) آدَمَ" (٨)، قالوا: وعلى هذا يمتنع (٩) الدخول بهذه الروائح المسجدَ (١٠)، وإن كان خاليًا؛ لأنه محلُّ (١١) الملائكة (١٢).

(١) "أي" زيادة من "ت".
(٢) في "ت": "وانتجيت".
(٣) في "ت": "تسارره".
(٤) في "ت": "كالصديق".
(٥) انظر: "الصحاح" للجوهري (٦/ ٢٥٠٣)، (مادة: نجا).
(٦) في "ق": "بما يتأذى منه".
(٧) في "ت": "ابن".
(٨) تقدم تخريجه عند المسلم برقم (٥٦٤)، وعنده: "يتأذى منه بنو آدم".
(٩) في "ت": "منع".
(١٠) في "ت": "للمسجد".
(١١) في "ت": "لأن فيه".
(١٢) انظر: "المعلم" للمازري (١/ ٤١٧).

2 / 464