1137

Рияд аль-Афхам

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

سوريا

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: ظاهرُ قول مالك، أو (١) نصُّه: أن الإبراد: تأخيرُ الظهر إلى أن يكون الفيءُ ذراعًا، وسَوَّى في ذلك بين الصيف والشتاء، فقال: أحبُّ إليَّ أن تُصلَّى الظهرُ في الصيف والشتاء، والفيء ذراعٌ (٢).
وعزاق للمالكية: أن الإبراد: أن تؤخَّر الظهرُ في الحرِّ إلى أن يصير الفيء أكثرَ من ذراع، وهذا مخالف لقول مالك في شيئين: الأكثرية، وتخصيص الحرِّ دون الشتاء، فلينظر ذلك.
ونقل عن بعض مصنفي الشافعية: أن الإبراد: أن تؤخَّر الصلاةُ عن أول الوقت مقدارَ ما يظهر للحيطان ظِلٌّ، ولا يُحتاج إلى المشي في الشمس (٣) انتهى كلامه.
تنبيه: مفهومُ الحديث يقتضي اختصاصَ الإبراد بشدة الحر، فلا

= (٢/ ٢٤٣)، و"شرح مسلم" للنووي (٥/ ١١٩)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٥٤)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (١/ ٥٧٠)، و"فتح الباري" لابن رجب (٣/ ٦١)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: ١١٣)، و"التوضيح" لابن الملقن (٦/ ١٤٢)، و"طرح التثريب" للعراقي (٢/ ١٥٠)، و"فتح الباري" لابن حجر (٢/ ١٥)، و"عمدة القاري" للعيني (٥/ ١٩)، و"كشف اللثام" للسفاريني (٢/ ٥٢٤)، و"سبل السلام" للصنعاني (١/ ١٠٩)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (١/ ٣٨٤).
(١) في "ق": "و".
(٢) في "خ": "ذراعًا".
(٣) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٥٤).

2 / 427