Послание к жителям пограничья
رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب
Исследователь
عبد الله شاكر محمد الجنيدي
Издатель
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة
Номер издания
١٤١٣هـ
Место издания
المملكة العربية السعودية
Жанры
١ في الأصل: "أسماء" وما أثبته من (ت) . ٢ الأولى أن يقول: "من صفات ذاته"، لأنها تقابل صفات فعله. ٣ ينص الأشعري هنا على أن توحيد الله وإفراده بالعبادة، ومعرفة أسماء الله وصفاته من أهم الأمور التي دعا إليها الإسلام، بل هي لب دعوة النبي ﷺ ولذلك لم يؤخر بيانها ولم يفتر عن دعوة الناس إليها. ويفهم من ذلك أنه ينبغي على كل مسلم أن يوحد الله ويؤمن بأسمائه وصفاته على الوجه اللائق به سبحانه، وأن ذلك من أصول الدين، ومن أشرف العلوم. ٤ في الأصل و(ت) "يصح" بدون "لا" وأثبتها ليستقيم المعنى، وهي كما أثبتها في نسخة ابن تيمية. ٥ في (ت) "البيان فيهم فيه". ٦ ساقطة من الأصل، وأثبتها من (ت) ونسخة ابن تيمية. ٧ في الأصل: "الله" مكان "ذلك" وأثبتها من (ت) ونسخة ابن تيمية. ٨ في الأصل: "الله" مكان "ذلك" وأثبتها من (ت) ونسخة ابن تيمية. ٩ هكذا بالأصل و(ت) وفي نسخة ابن تيمية "وإنما كان". ١٠ سبق أن نص الأشعري على أن النبي ﷺ لم يؤخر البيان عن أمته فيما تدعو الحاجة إليه. ويقيم هنا حجة على ذلك ملخصها: أن النبي ﷺ طلب من أمته تحقيق ما يأمرهم به على الفور، ويتطلب ذلك حصول البيان منه على الفور أيضًا، حتى يتم تنفيذ ما طلب، ولو طلب منهم ما لم يبينه لهم لعد ذلك من باب المستحيلات ولكان ضربًا من العبث المنزه عنه ﷺ. ١١ ساقط من الأصل، وأثبتها من (ت) ونسخة ابن تيمية. ١٢ في الأصل، و(ع): "خلاف"، والصواب ما أثبته. ١٣ ليست في الأصل، (ت) والسياق يقتضيها. ١٤ ما بين القوسين ساقط من (ت) .
1 / 101