135

Слезы и плач

الرققة والبكاء

Исследователь

محمد خير رمضان يوسف

Номер издания

الثالثة

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

٢٩٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْخَطَّابِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِهِمْ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ الْغُلَامُ يَبْكِي حَتَّى تَمْتَلِئَ رَاحَتُهُ بِدُمُوعِ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا وَجْهَهُ وَرَقَبَتَهُ، وَيَقُولُ: " إِلَهِي وَسَيِّدِي، لَا تُخْزِنِي يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ. قَالَ: وَكَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بَكَى "
٢٩٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: " كَانَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ إِذَا نَظَرَ إِلَى جَنَازَةٍ أَرْسَلَ عَيْنَيْهِ بِأَرْبَعٍ ⦗٢٠٧⦘ قَالَ: وَدَخَلْنَا مَعَهُ مَرَّةً نَعُودُ مَرِيضًا، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ يَبْكِي حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ "

1 / 206