720

بيده :

وتبرهم تتبير عاد وألبسوا

سرابيل خزي كلما انتحلوا مينا

وقال أبو الحسن سيدي علي النجار (3) الطرابلسي لطف الله به :

وأخرجهم من أرضنا وبلادنا

وأهلكهم حتى يقال لهم اينا

وقال شيخنا سيدي أحمد المستوتي (5) وفقه الله :

وزاد لأهليه الخسارة والردى

وأظلم احشاء وزاد لهم رينا

اه كلامه هذا وإن الزوارة إلى قرب جربة وأكثر جربة وجبال طرابلس إلى قابس إلى نواحي نفزاوة كلها على هذه المذاهب الفاسدة كاد أن يظهر أمرها في مدينة طرابلس إذ كلمتهم فيها نافذة وما ذلك إلا لكثرة مالهم وقد علت به منزلتهم أخلى الله منهم الأرض وأسقط حظهم عند المولى.

فلما خرجنا من الزوارات (6) وحكمها تلاقينا مع أصحاب سلطان طرابلس في

Страница 300