126Китаб аль-Риддатكتاب الردةаль-Вакиди - 207 AHالواقدي - 207 AHРедакторيحيى الجبوريИздательدار الغرب الإسلاميИзданиеالأولىГод публикации١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ مМесто изданияبيروتЖанрыIslamic history•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258فِي جَوْفِهَا، وَمُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ مَعَهُمْ، أَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْحَدِيقَةِ فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ الأَنْصَارِيُّ: وَيْحَكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، احْمِلُونِي حَمْلَةً وَأَلْقُونِي إِلَيْهِمْ. قَالَ:فَحَمَلَ أَبُو دُجَانَةَ عَلَى تُرْسِ بَعْضِ الأَنْصَارِ ثُمَّ رَفَعَ بِالرِّمَاحِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي جَوْفِ الْحَدِيقَةِ. قَالَ: فَوَقَعَ أَبُو دُجَانَةَ فِي الْحَدِيقَةِ، ثُمَّ وَثَبَ كَاللَّيْثِ الْمُغْضِبِ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ ويقول:(من مشطور الرجز)١- أنا سماك (و) [١] أبو دُجَانَهْ ... ٢- لَسْتُ بِذِي ذُلٍّ وَلا مَهَانَهْ٣- وَلا جَبَانِ الْقَلْبِ ذِي اسْتِكَانَهْ ... ٤- لا خَيْرَ فِي قَوْمٍ بِدِينٍ خَانَهْ [٢]قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ فِي جَوْفِ الْحَدِيقَةِ حَتَّى قُتِلَ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.قَالَ: وَصَاحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ بِأَصْحَابِهِ: وَيْلَكُمْ يَا مَعْشَرَ بَنِي حَنِيَفَةَ، اعْلَمُوا أَنَّ هذِهِ الْحَدِيقَةَ حَدِيقَةُ الْمَوْتِ، فَقَاتِلُوا أَبَدًا حَتَّى تَمُوتُوا كِرَامًا.قَالَ: وَاقْتَحَمَ خَالُدَ بْن الُوَلِيدِ ﵁ عِنْدَ الْحَدِيقَةِ بِفَرَسِهِ، وَفِي يَدِهِ سَيْفُهُ لَوْ ضَرَبَ الْحَجَرَ قَطَعَهُ، فَجَعَلَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ:(مِنْ مَشْطُورِ الرَّجَزِ)١- أَسْعَدَنَا قَوْمٌ عَلَى الْمَوْتِ فَنَوْا ... ٢- لَمْ يَهْدِمُوا الدِّينَ وَلا الدُّنْيَا أَبَوْا٣- وَاللَّهُ يَجْزِي كُلَّ قَوْمٍ مَا نَوَوْا ... ٤- فَطَالَمَا جَاعُوا وَطَالَمَا ظَمَوْا٥- فَالْيَوْمَ حقّا شبعوا ثم رووا[١] الواو زيادة يقتضيها الوزن.[٢] خانة: جمع خائن.1 / 133КопироватьПоделитьсяСпросить AI