46Довольство Аллахом, когда Он определяет судьбуالرضا عن الله بقضائهИбн Аби ад-Дунья - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHРедакторضياء الحسن السلفيИздательالدار السلفيةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٠Место изданияبومبايЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the Hearts•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258مُلْكُ الدُّنْيَا بِالْمَصَّيِصَةِ٦٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ بِالْمَصِّيصَةِ ذَاهِبُ النِّصْفِ الْأَسْفَلِ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا رُوحُهُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ ضَرِيرٌ عَلَى سَرِيرٍ مَثْقُوبٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ دَاخِلٌ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: «مُلْكُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعٌ إِلَى اللَّهِ مَا لِيَ إِلَيْهِ مِنْ حَاجَةٍ إِلَّا أَنْ يَتَوَفَّانِيَ عَلَى الْإِسْلَامِ»1 / 89КопироватьПоделитьсяСпросить AI