722

Равдатайн в известиях о двух государствах: Нурийском и Салахийском

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Редактор

إبراهيم الزيبق

Издатель

مؤسسة الرسالة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
قَالَ وَلما جلس شاور فِي دَار الذَّهَب قَامَ الشُّعَرَاء والخطباء ولفيف النَّاس إِلَّا الْأَقَل ينالون من بني رزيك وضرغام نَائِب الْبَاب وَيحيى بن الْخياط الأسفهسلار فَأَنْشَدته
(صحّت بدولتك الْأَيَّام من سقم ... وَزَالَ مَا يشتكيه الدَّهْر من ألم)
وَمِنْهَا
(زَالَت ليَالِي بني رزيك وانصرمت ... وَالْحَمْد والذم فِيهَا غير منصرم)
(كَأَن صَالحهمْ يَوْمًا وعادلهم ... فِي صدر ذَا الدست لم يقْعد وَلم يقم)
(كُنَّا نظن وَبَعض الظَّن مأثمة ... بِأَن ذَلِك جمع غير مُنْهَزِم)
(فمذ وَقعت وُقُوع النسْر خَانَهُمْ ... من كَانَ مجتمعا من ذَلِك الرّخم)
(وَلم يَكُونُوا عدوَّا ذل جَانِبه ... وَإِنَّمَا غرقوا فِي سيلك العرم)
(وَمَا قصدت بتعظيمي عداك سوى ... تَعْظِيم شَأْنك فاعذرني وَلَا تلم)
(وَلَو شكرت لياليهم مُحَافظَة ... لعهدها لم يكن بالعهد من قدم)
(وَلَو فتحت فمي يَوْمًا بذمهم ... لم يرض فضلك إِلَّا أَن يسدّ فمي)
(وَالله يَأْمر بِالْإِحْسَانِ عارفة ... مِنْهُ وَينْهى عَن الْفَحْشَاء فِي الْكَلم)
قَالَ فشكرني شاور وأبناؤه على الْوَفَاء لبني رزيك
قلت وَشعر عمَارَة كثير حسن وَعِنْدِي من قَوْله الْحَمد للعيس وَإِن كَانَت القصيدة فائقة نفرة عَظِيمَة فَإِنَّهُ أَقَامَ ذَلِك مقَام قَوْلنَا الْحَمد لله وَلَا يَنْبَغِي أَن يفعل ذَلِك مَعَ غير الله تَعَالَى ﷿ فَلهُ الْحَمد وَله

2 / 304