268

Сад проповедников и прозрение наставляемых - Часть 1

روضة الواعظين و بصيرة المتعظين - الجزء1

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

وبايعه الناس وخرج إلى المسجد متعمما بعمامة رسول الله (عليه السلام)، لابسا بردة رسول الله، متنعلا نعل رسول الله، متقلدا بسيف رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فصعد المنبر فجلس عليه متمكنا، ثم شبك بين أصابعه فوضعها أسفل بطنه ثم قال:

يا معاشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني، هذا سفط العلم، هذا لعاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، هذا ما زقني رسول الله زقا، سلوني؛ فإن عندي علم الأولين والآخرين، أما والله لو ثنيت لي وسادة وجلست عليها لأفتيت لأهل (1) التوراة بتوراتهم حتى ينطق التوراة فيقول: صدق علي ما كذب؛ لقد أفتاكم بما أنزل الله في، وأفتيت أهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق الإنجيل فيقول: صدق علي ما كذب؛ لقد أفتاكم بما أنزل الله في. وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهارا؛ فهل فيكم أحد يعلم ما أنزل الله فيه؟

ولو لا آية في كتاب الله عز وجل لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة، وهي هذه الآية: يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (2) ثم قال:

سلوني قبل أن تفقدوني، فو الذي فلق (3) الحبة وبرأ النسمة، لو سألتموني عن آية آية في ليل أنزلت أو في نهار (4) مكيها ومدنيها، سفريها وحضريها، ناسخها ومنسوخها، محكمها ومتشابهها، وتأويلها وتنزيلها؛ لأخبرتكم (5).

[284] 63- وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب: إذا كان يوم القيامة

Страница 274