والحسن١، والحسين٢، والنعمان بن بشير٣، ونظرائهم.
وعلى ذلك درج السلف والخلف: في إحضارهم الصبيان مجالس السماع، وقبولهم لشهادتهم فيما سمعوه قبل البلوغ.
والثالث: الضبط٤:
فمن لم يكن حاله السماع ممن يضبط، ليؤدي في الآخرة٥ على
= وقيل في السنة الأولى، وأمه أسماء بنت أبي بكر، بويع بالخلافة سنة ٦٤هـ عقب موت يزيد، ولم يتخلف عن مبايعته إلا أهل الشام، ثم قتل وصلب سنة ٧٣هـ. "الاستيعاب ٣/ ٩٠٥".
١ هو: الحسن بن علي بن أبي طالب، ابن بنت رسول الله ﷺ السيدة فاطمة الزهراء ولد سنة ٣ للهجرة، تولى الخلافة بعد مقتل أبيه، ثم تنازل عنها لمعاوية حقنًا لدماء المسلمين. توفي بالمدينة سنة ٤٩هـ. "الإصابة ٢/ ٦٨".
٢ هو: الحسين بن علي بن أبي طالب، سبط رسول الله ﷺ وابن السيدة فاطمة الزهراء، سيد شباب أهل الجنة، قتل في كربلاء على يد عبيد الله بن زياد سنة ٦١هـ. "الإصابة ٢/ ٧٦".
٣ هو: النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري الخزرجي، ولد قبل وفاة النبي ﷺ بثمان سنين، تولى إمرة الكوفة في خلافة معاوية ستة أشهر، ثم تولى له إمرة حمص، ولابنه يزيد من بعده، ولما مات يزيد دعا لابن الزبير، فخالفه أهل "حمص" وقتلوه سنة ٦٤هـ. "الاستيعاب ٤/ ١٤٩٦".
٤ أصل الضبط: إمساك الشيء باليد، أو اليدين، إمساكًا يؤمن مع الفوات، ثم استعمل -مجازًا- في حفظ الوالي ونحوه البلاد بالحزم وحسن السياسة، وفي حفظ المعاني بألفاظها، أو بدونها بالقوة الحافظة.
ويستعمل في اصطلاح المحدثين في التحري والتشديد في النقل، والمبالغة في إيضاح الخط بالإعراب، والشكل، والنقط. "شرح مختصر الروضة جـ٢ ص١٤٤-١٤٥".
٥ أي بعد البلوغ.