655

Равд Надир

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

سقيته خمرة من خده عصرت ... صرفا وحيا بريق مثل ما شربا

فقال لي هاتها عذراء صافية ... واسكر بسكري كسكري وانهب اللقبا

هات اسقنيها على ناي علانية ... مع فتية يعلنون اللعب والطربا

حتى الكرى خاط جفنيه فكف يدي ... عن جيده ثم أبدى الدل والغضبا

وقد تلجلج واختلت خلائقه ... سكرا ويلحن أن غنى وأن ضربا

فقلت خذ قال لالا أستطيع لقد ... أرخى المدام يدي والنطق والركبا

ما فاز من وصله إلا فمي ويدي ... فأسال من الروض زهرا كان مرتقبا

وأكتم أخا الأنس أمري لا تبوح به ... ولا تكن لافتضاحي عامدا سببا

أن الوزير حسينا جاء منتقما ... لله منتصرا للحق مرتقبا

إن يحتم الليل فيه ما بدا فلق ... أو الصباح نجا من غاسق وقبا # ولصاحب النفحة (¬1) في هذا المعنى من قصيدة:

Страница 101