288

Равд аль-Ахьяр

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

Издатель

دار القلم العربي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ

Место издания

حلب

أنا التفاحة الحمرا ... عليها الطلّ مرشوش
فكتب تحته أبو نواس:
بفرج عرضه شبر ... عليه العهن منفوش «١»
عليّ ﵁:
دع ذكرهنّ فما لهنّ وفاء ... ريح الصّبا وعهودهنّ سواء
يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه ... وقلوبهنّ من الوفاء خلاء
العرب: شرّ النساء الحميراء المحياض، والسويداء الممراض.
قال بعض الخلفاء: الإماء ألذّ مجامعة، وأغلب شهوة، وأحسن في التبذّل، وآنق في التدلّل، فقال جليس له: لتردّد ماء الحياء في وجه الحرّة أحسن من تبذّل الأمة. قيل: من أراد قلّة المؤنة وخفّة النفقة وحسن الخدمة وارتفاع الحشمة فعليه بالإماء. قيل: السرور في السّراريّ. وقيل: الجارية الوسيمة من النعم الجسيمة. وقيل: لا خير في بنات الكفر قد نودي عليهنّ في الأسواق ومرّ عليهنّ أيدي الفسّاق. وقيل: الجواري كجند السوق والحرائر كجند الدور.
قال هارون لجاريته سرور: يا سرور ما تحبّ النساء من الرجال؟ قالت:
سخونة الماء وقوّة الباه وطيب النكهة ... قيل لجارية: أنت بكر؟ قالت: كنت فعافاني الله تعالى. أبو الحسن الباخرزيّ رحمه الله تعالى:
يا خالق العرش حملت الورى ... لمّا طغى الماء على جاريه

1 / 292