فازددت أشواقا على أشواق
وسكرت من خمر الصبابة بعدما
ذهب الشباب بها ومل الساقي
فعرفت بعد تجاهلي أن الفتى
ما عاش رهن فؤاده الخفاق
وغدوت بعد «الحبل في العنق» امرأ
يهوى بقاء الحبل في الأعناق
المدرسة الأهلية
في حفلتها السنوية
دعيني من الجيد والمعصم
Неизвестная страница