من حسن ماضيها شيئا على نقصان
تثقف الأحلام، وتحضن الأيتام
وتنشر الأعلام للبر والعرفان
أربت على الخمسين، ولم يشبها شين
وشبت قبل الحين وهي كالشبان
إن أنكرت رسمي ما أنكرت نظمي
أي معهد العلم، كم فيك لي من شان
هل تذكر الطبيب، أم تذكر الخطيب
كلاهما كئيب، مما تقاسي الآن
من ضيق بنيانك، من عري جدرانك
Неизвестная страница