Рафа Бас
رفع البأس عن بني العباس
نص الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد، فقد أوردت في هذا الديوان ممن وقفت عليه من نجباء بني العباس من عالم، ومحدث، وصالح، ورئيس، ما عدا الخلفاء فإني أفردت لهم كتابا مستقلا، ورتبت هذا على حروف المعجم، وسميته: رفع البأس عن بني العباس.
فائدة:
رأيت الذهبي في تاريخه يطلق اسم الشريف على كل عباسي، وعلى كل جعفري، كما يطلقه على كل حسني، وحسيني، وقال الحافظ ابن حجر في كتاب الألقاب: الشريف ببغداد لقب لكل عباسي، وبمصر لقب لكل علوي (1).
حرف الهمزة
إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله ابن عباس (2):
المعروف بإبراهيم الإمام، أخو السفاح، والمنصور، يكنى أبا إسحاق عهد إليه أبوه في السر بالإمامة فبلغ خبره مروان الحمار، فأخذه وحبسه مدة بحران، ثم قتله غيلة، فعهد إلى أخيه السفاح، ولما قتل لبس أقاربه السواد حزنا عليه، وذلك أول ما لبسوه، فصار شعارا لهم، ذكره العسكري في الأوائل (3).
روى إبراهيم هذا عن أبيه، وجده، وعن عبدالله بن محمد بن الحنفية.
Страница 4
روى عنه أخواه، وأبو مسلم الخراساني صاحب الدولة، وهو الذي نفذ أبا مسلم داعيا إلى خراسان.
وكان جوادا، فاضلا، خليقا للإمارة.
كان مقتله سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقيل في صفر سنة اثنتين وثلاثين وله ثمان وأربعون سنة.
إبراهيم بن صالح بن علي بن عبدالله ابن عباس (4):
ولي إمرة دمشق للمهدي، ثم مصر للرشيد، فمات بها في شعبان سنة 176 وتزوج بأخت الرشيد، عباسة.
وقع له أنه أشيع موته وهو ببغداد، فحضر الرشيد لجنازته، فحلف ابن بهلة الطبيب أنه لم يمت، ونخسه بإبرة تحت ظفره فحرك يده، ثم أمر بنزع الكفن عنه، ودعا بمنفخة وكندس (5)، فنفخ في أنفه، فعطس وفتح عينيه، فسأله الرشيد: كيف أنت؟ فقال كنت في ألذ نومة (6) فعضني شيء في إصبعي فانتبهت، ثم إنه عوفي، وتزوج عباسة، وولي إمرة مصر بعد ذلك وبها مات.
وكانوا يقولون: مات ببغداد، ودفن بمصر! أورد هذه الحكاية ابن النجار في تاريخ بغداد (7)، وابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء (8).
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن علي بن عبدالله بن عباس (9):
صاحب حديث أكرموا الشهود (10)، قال الذهبي (11): الحديث منكر، وإبراهيم ليس بعمدة، ذكره العقيلي.
إبراهيم بن المهدي بن المنصور (12):
أبو إسحاق، كان فصيحا، مفوها، بارع الأدب، والشعر، بارعا إلى الغاية في الغناء والموسيقى، ويقال له ابن شكله، وهي أمه.
روى عن المبارك بن فضالة، وحماد ابن يحيى.
وعنه ابنه هبة الله، وحميد بن فروة، وأحمد بن الهيثم.
ولي إمرة دمشق سنين.
وبايعه أهل بغداد بالخلافة لما خرجوا على المأمون ولقبوه المبارك، وقيل الرضي، فأقام نحو سنتين، ثم كسر جيش المأمون عسكره فانهزم واختفى مدة ثماني سنين، ثم ظفر بهالمأمون فعفا عنه، وبقي مكرما إلى أن مات في رمضان سنة أربع وعشرين ومئتين.
Страница 5
وكان إذا تنحنح طرب من يسمعه، فإذا غنى أصغت الوحوش، ومدت أعناقها إليه حتى تضع رؤوسها في حجره، فإذا سكت نفرت، وهربت، وكان إذا غنى لم يبق أحد إلا ذهل ويترك ما في يده حتى يفرغ (13).
قال الذهبي: لا يعد إبراهيم من الخلفاء، لأنه شق العصا (14).
إبراهيم بن عبدالصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس (15):
أبو إسحاق الهاشمي البغدادي، راوي الموطأ عن أبي مصعب، مات سنة 325.
إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد بن أبي بكر (16):
الفقيه الإخباري، أبو إسحاق الهاشمي العباسي المصري المالكي، إمام مسجد الزبير بن العوام.
حدث بمصر عن أبي القاسم بن عساكر.
وألف تاريخا في أمراء مصر إلى أيام صلاح الدين، وجمع مجاميع، وله كتاب البغية والاغتباط فيمن سكن الفسطاط، وكتاب في الوعظ، وله نظم.
مات في ربيع الأول سنة 588 وله 73 سنة.
إبراهيم ابن الخليفة المعتضد داود بن المتوكل محمد بن المعتضد أبي بكر (17):
قال ابن حجر: كان رجلا حسنا، كثير الرئاسة، قرأ القراءات والمنهاج، واشتغل كثيرا، وخلف أباه لما سافر مع الأشرف برسباي خلافة حسنة شكر عليها (18).
مات بمرض السل ليلة الأربعاء ثالث ربيع (19) سنة سبع وثلاثين وثمان مئة، ولم يكمل الثلاثين.
أحمد بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور (20):
الأمير أبو عيسى، كان بديع الجمال ذكيا، فطنا، قال له أبوه يوما: يا ليت حسنك للمأمون أخيك، فقال: على أن حظه منك لي. فعجب من جوابه على صباه، وكان أخوه المأمون يحبه حبا مفرطا حتى إنه قال إنه ليسهل علي الموت لمحبتي أن يلي أخي أبو عيسى الخلافة.
خرج أبو عيسى يتصيد فساق فرسه فتقنطر (21) به، فبقي يصرع في اليوم مرات، ثم مات وذلك بعد المئتين. وجزع عليه المأمون ورثاه. كذا ذكر الذهبي (22)، ثم قال في موضع آخر، كان أبو عيسى يسمى محمدا أيضا، وأمه أم ولد بربرية ولي إمرة الكوفة سنة أربع ومئتين، وحج بالناس سنة سبع.
Страница 6
وكان موصوفا بحسن الصورة، وكمال الظرف، وله أدب وشعر جيد (23).
فمن شعره:
لساني كتوم لأسراركم ... ودمعي نموم بسري مذيع
فلولا دموعي كتمت الهوى ... ولولا الهوى لم تكن لي دموع
وقال الشيخ ابن حاتم العكلي: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: انتهى جمال ولد الخلافة إلى أولاد الرشيد، كان فيهم الأمير أبو عيسى، لم ير الناس أجمل منه قط، كان إذا أراد الركوب جلس له الناس حتى يروه أكثر مما يجلسون للخلفاء.
قال الصولي (24)، ومن شعر أبي عيسى:
دهاني شهر الصوم لا كان من شهر ... ولا صمت شهرا بعده آخر الدهر
ولو كان يعديني الإمام بقدرة ... على الشهر لاستعديت جهدي على الشهر
ولما قال هذين البيتين صرع عقب ذلك، ولم يدرك رمضان آخر.
ومما رثي به، قول عريب:
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر ... وليس لعين لم تفض ماءها عذر
كأن بني العباس يوم وفاته
نجوم سماء خر من بينها البدر
وكان وفاته سنة تسع ومئتين.
قال الذهبي: وأبو عيسى هذا اسمه أحمد، وقيل محمد، وقيل صالح (25).
وللرشيد عدة أولاد اسمهم محمد غير الأمين وهم:
أبو علي محمد. توفي سنة 231.
وأبو العباس محمد، مات سنة 245، وكان مغفلا.
وأبو أحمد محمد، كان ظريفا فاضلا مات سنة 254.
وأبو سليمان محمد.
وأبو أيوب محمد، وكان أديبا شاعرا.
وأبو يعقوب محمد . مات سنة 223.
وكلهم أولاد إماء إلا الأمين.
ومن شعر أبي أيوب المذكور يخاطب المأمون:
يا إمام العصر طالت غيبتي ... عنك فالحاسد مبسوط اللسان
عاقب المذنب إن شئت ولا ... تلقه بالهجر في بحر الهوان
أحمد بن محمد بن أبي يعقوب ابن الخليفة هارون الرشيد (26):
أبو الحسن الرشيدي.
سمع الحسن بن عرفه والعباس الترقفي، وجماعة.
روى عنه عمر بن علي الأنطاكي، ويعقوب بن مسدد القلوسي، ومنصور بن عبدالله الخالدي الذهلي، وجماعة.
مات في حدود الأربعين وثلاث مئة.
أحمد بن محمد بن أبي موسى (27):
القاضي، أبو بكر الهاشمي العباسي الفقيه المالكي، بغدادي شريف.
Страница 7
ولي قضاء المدائن، وخطابة جامع المنصور.
سمع من إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي، وأبي عبدالله المحاملي.
روى عنه الدارقطني، وأبو الحسن العتيقي، وأبو القاسم التنوخي.
وثقه الخطيب (28).
مات سنة تسعين وثلاث مئة.
أحمد بن عبيدالله بن إسحاق بن المتوكل على الله (29):
أبو الحسين.
قال ابن النجار لقي الجنيد، وسمع من ابن جرير، وأبي بكر بن داود الظاهري.
وسكن شيراز، وحدث بها.
روى عنه ابنه عبدالصمد، وأبو محمد اللبان، ومحمد بن عبدالعزيز الشيرازي القصار.
مات في حدود الثلاث مئة، وقد جاوز المئة.
أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد ابن الفضل (30):
أبو الفتح الهاشمي.
حدث عن ابن عرفه، وعباد بن الوليد الغبري.
وعنه ابن الثلاج، وأبو القاسم الصيدلاني.
مات سنة 326.
أحمد بن محمد بن المكتفي بن المعتضد (31):
سمع من أبي القاسم البغوي.
روى عنه أبو الحسين بن المهندس.
مات في حدود الأربع مئة.
أحمد بن عمر بن عبدالعزيز بن محمد ابن إبراهيم ابن الخليفة الواثق بالله (32):
أبو الحسين البغدادي، يعرف بابن الغريق.
سمع من جده، ومن أبي بكر النجاد، وأبي بكر الشافعي.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة (33).
مات سنة 411.
أحمد بن محمد بن (34) المهتدي (35):
أبو عبدالله الخطيب.
سمع أبا بكر النجاد.
روى عنه الخطيب.
مات سنة 418.
أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد (36):
أبو الفضل العباسي، من ذرية الرشيد.
روى عن أبي بكر المفيد، والغطريفي، والخليل السجزي.
وعنه الخطيب، ومسعود بن ناصر السجزي الحافظ.
ولي قضاء سجستان.
وله شعر رائق.
مات سنة 438.
أحمد بن محمد بن العباس بن بكران (37):
الهاشمي العباسي، أبو العباس.
روى عن علي بن كيسان.
وعنه الخطيب، وقال صدوق.
مات سنة 438، عن بضع وسبعين سنة.
أحمد بن الحسن بن عبدالودود بن عبدالمتكبر بن محمد بن هارون ابن الخليفة المهتدي بالله (38):
الخطيب أبو يعلى.
من سراة بني العباس.
Страница 8
سمع من جده عبدالودود، ومن أبي الفضل القطان.
روى عنه قاضي المارستان.
مات في شوال سنة 465.
أحمد بن هبة الله بن محمد بن علي بن محمد بن عبيدالله بن عبدالصمد بن محمد ابن المهتدي بالله (39):
الخطيب، أبو تمام، ابن الغريق البغدادي.
سمع جده القاضي أبا الحسين محمد ابن علي.
روى عنه السلفي.
مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمس مئة.
أحمد بن محمد بن أحمد بن علي (40):
أبو العباس ابن الزوال الهاشمي العباسي المأموني، من ذرية المأمون.
روى عن القاضي أبي يعلى، وعبدالصمد ابن المأمون، وأبي جعفر بن المسلمة وجماعة.
روى عنه ابن ناصر، والسلفي، وغيرهما.
وتلا بالروايات على أبي علي بن البناء، وغيره.
مات في المحرم سنة 512 عن سبعين سنة.
أحمد بن أحمد بن عبدالواحد بن أحمد ابن محمد بن عبيدالله بن محمد بن أبي عيسى ابن الخليفة المتوكل (41):
أبو السعادات، البغدادي.
ثقة صالح جليل.
حدث عن أبي بكر الخطيب وابن المسلمة.
روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفرج ابن الجوزي.
مات في رمضان (42) سنة 521 عن ثمانين سنة.
أحمد بن هبة الله بن محمد بن علي (43):
العباسي الزينبي، أبو العباس، وسيأتي بقية نسبه في ترجمة عمه الحسين نور الهدى.
روى عن عمه أبي نصر الزينبي.
وعنه ابن عساكر وابن السمعاني.
مات بالبصرة في شغل للخليفة سنة 533.
أحمد بن أبي العز محمد بن المختار بن محمد بن عبدالواحد بن المؤيد بالله (44):
أبو تمام العباسي، يعرف بابن الخص، أخو أبي الفضل المختار.
ولد سنة بضع وأربعين وأربع مئة.
وسمع أبا جعفر بن المسلمة، وأبا نصر الزينبي.
روى عنه أبو المظفر عبدالرحيم السمعاني.
مات بنيسابور في خامس ذي القعدة سنة 345 عن قريب المئة.
أحمد بن هبة الله بن أحمد (45):
أبو الفضائل العباسي الواثقي البغدادي.
سمع من طراد الزينبي وثابت بن بندار.
روى عنه المبارك بن كامل مع تقدمه، وثابت بن مشرف، وعمر بن أحمد العلوي.
Страница 9
مات في صفر سنة 552 وله 82 (46) سنة.
أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن علي ابن إسماعيل بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن الأمير إسماعيل بن علي بن عبدالله بن عباس (47):
أبو جعفر المكي نقيب الهاشميين بمكة.
سمع من أبي علي بن الحسن بن عبدالرحمن الشافعي، وتفرد به، ومن أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر، وعبدالقاهر بن عبدالسلام العباسي المقري.
روى عنه ابن عساكر، وأسعد بن المنجا، وابن السمعاني، وأبو الحسن القطيعي، وثابت بن مشرف، وآخر من روى عنه بالإجازة ابن المقير.
وكان ثقة صدوقا، زاهدا، عابدا، متواضعا.
ولد في حدود سنة 468، ومات سنة 554.
أحمد بن هبة الله بن عبدالقادر (48):
المنصوري، الهاشمي، البغدادي، أبو العباس الخطيب.
روى عن علي بن عبدالواحد الدينوري.
مات سنة 563.
أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن علي ابن المهتدي بالله (49):
أبو تمام بن أبي الحسن بن أبي تمام الهاشمي، ابن الغريق، خطيب الحربية.
روى عن ابن الحصين، وغيره.
وعنه محمد بن المبارك بدمشق.
مات سنة 574.
أحمد بن مسعود بن عبدالواحد بن مطر (50):
أبو العباس الهاشمي البغدادي.
سمع أبا الغنائم النرسي، وغيره، سمع منه ابناه، والشيخ موفق الدين، وجماعة.
مات في شعبان سنة 575 وله 78 سنة.
أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون (51):
أبو العباس، ابن الزوال المأموني البغدادي.
قرأ القراءات على أبي بكر ابن المزرقي، والعربية على أبي منصور الجواليقي.
وسمع من أبي القاسم ابن الحصين، وأبي العز ابن كادش.
وروى الكثير.
روى عنه ابن الدبيثي، وغيره.
ولي قضاء جيل.
وكان رأسا في العربية.
صنف في اللغة وغيرها.
ولد سنة تسع وخمس مئة، ومات في شعبان سنة 586.
ومن شعره:
قد كنت أركب بالخيل العتاقا فما ... أبقى لي الدهر لا بغلا ولا فرسا
وكنت أنهض بالعبء الثقيل فقد ... أجدبني الدهر عن نهضي به فرسى
Страница 10
وكم فرست أسودا عنوة فرسا ... وعضني الدهر حتى خلته فرسا فآه من دهرنا أف له فلقد ... أضاع حرا كريما بيننا فرسا
أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد ابن علي (52):
أبو العباس ابن المأمون العباسي المأموني، نقيب العباسيين ببغداد، ويعرف ب ابن الزوال.
له سماع من أبي بكر محمد بن ذاكر الأصبهاني.
مات في صفر سنة 590.
أحمد بن علي بن عيسى بن هبة الله ابن الواثق بالله (53):
أبو جعفر العباسي الواثقي المقري.
سمع أبا غالب ابن البناء، وأبا البدل الكرخي.
روى عنه ابن خليل.
وكان فاضلا، أديبا، شاعرا.
مات في ذي القعدة سنة 593.
أحمد بن علي بن أبي تمام أحمد بن علي بن أحمد ابن المهتدي بالله (54):
خطيب جامع المنصور، وجامع القصر.
مات في رمضان سنة ست مئة.
أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد (55):
أبو القاسم العباسي الحلبي الشاعر، بدر الدين.
من ذرية صالح بن علي الهاشمي الأمير، عم المنصور.
لم يزل آباؤه بحلب منذ وليها صالح، ولهم بها وقف عليهم.
وكان شاعرا مجودا.
مات في رمضان سنة 631ه.
أحمد بن أكمل بن أحمد بن مسعود بن عبدالواحد بن مطر بن محمد بن أحمد (56):
أبو العباس الهاشمي العباسي البغدادي الحنبلي الخطيب.
ولد سنة 570.
وسمع من أبي الفتح ابن شاتيل، وغيره.
مات في ربيع الأول سنة 634.
أحمد بن الحسين بن الفضل بن المعتمد على الله بن المتوكل بن المعتصم ابن الرشيد (57):
أبو سعد.
سكن مصر.
وحدث بالإسكندرية سنة 499 عن ابن بشران، وابن أبي الفوارس، وأبي عمر بن مهدي، وأبي الحسن ابن رزقويه.
روى عنه أبو عبدالله الحميدي، وأبو الحسن ابن المشرف الأنماطي، وكان شاعرا.
ومن شعره:
مالك العالمين ضامن رزقي ... فلماذا أملك الناس رقي
قد قضى لي فما علي وما لي ... خالقي جل ذكره قبل خلقي
وكما لا يفوت رزقي بعجزي ... فكذا لا يجر حذقي رزقي
إسحاق بن عيسى بن علي بن عبدالله ابن عباس (58):
الأمير أبو الحسن.
ولي إمرة دمشق للرشيد، وولي البصرة وغيرها.
حدث عن أبيه، وعن المنصور.
وعنه إبراهيم بن المهدي.
Страница 11
مات سنة ثلاث ومئتين، ورخه خليفة بن خياط (59).
إسحاق الأمير أبو المنصور ابن الإمام المتقي لله إبراهيم بن المقتدر جعفر (60):
كان ممن ترشح للخلافة.
مات في محرم سنة 364 عن إحدى وخمسين سنة.
إسحاق بن المقتدر بالله (61):
الأمير أبو محمد، وهو والد الخليفة القادر بالله.
ولد سنة 317.
ومات في ذي القعدة سنة 377.
إسحاق بن عبدالصمد ابن الخليفة القاهر بن المعتضد (62):
توفي في ربيع الأول (63) سنة 419 عن نحو تسعين سنة، ورخه هلال بن المحسن.
أسعد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن عبدالصمد بن المهتدي بالله (64):
أبو منصور.
ولد سنة ثلاث، أو أربع وثلاثين وأربع مئة.
وسمع من طراد الزينبي، وطاهر بن الحسين.
وروى عنه ابن السمعاني، وعبدالخالق ابن أسد، ومحمد بن طبرزد، ويوسف بن المبارك الخفاف، وغيرهم، وهو أخو أبي الفضل محمد شيخ الكندي.
أضر في آخر عمره.
وكان منسوبا إلى الصلاح، وعمر.
مات في رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة، وله مئة وبضع سنين.
قال عبدالمغيث بن زهير: أنشدني أسعد ابن عبدالله ابن المهتدي بالله، سمعت أبا الحسن القزويني ينشد:
إن السلامة في السكوت ... وفي ملازمة البيوت
فإذا تحصل ذا وذا ... فاقنع إذن بأقل قوت
إسماعيل بن علي بن عبدالله بن عباس (65):
عم المنصور.
ولي إمرة البصرة.
مات كهلا سنة 127.
إسماعيل بن صالح بن علي بن عبدالله ابن عباس (66):
أمير الديار المصرية.
روى عن أبيه.
وعنه ابنه طاهر، والوليد بن مسلم، وغيرهما.
وكان جامعا لكل سؤدد، ويعرف الفلسفة والنجوم، وضرب العود وكان شاعرا محسنا رأسا في الغناء.
وكان الرشيد يجله ويحترمه، وولاه إمرة مصر فوليها ست سنين، فعدل وحصل خمس مئة ألف دينار.
مولده بحلب، وبها توفي سنة بضع وتسعين ومئة.
ترجمه ابن العديم في تاريخ حلب (67) مستوعبا، وابن عساكر في تاريخ دمشق مختصرا (68).
إسماعيل ابن الخليفة المتوكل (69):
مات سنة 273.
ذكره الصولي.
Страница 12
حرف الجيم جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس (70):
روى عن أبيه.
وعنه ابناه القاسم، ويعقوب، والأصمعي.
وكان جوادا، ممدحا، فاضلا، عالما، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية.
ولي إمرة الحجاز والبصرة.
قال الأصمعي: ما رأيت أحدا أكرم أخلاقا ولا أشرف أفعالا منه.
وله مآثر كثيرة، وهو أول من وقف على المنقطعين وأعقابهم، وأول من نقلهم عن أوطانهم، وأمصارهم.
وروي أنه أجاز شاعرا على ثمانية أبيات ثمان مئة دينار.
مات سنة 174.
جعفر بن القاسم بن جعفر بن سليمان ابن علي (71):
ولي إمارة البصرة للواثق.
وكان فصيحا، خطيبا، شاعرا.
هجا الواثق بأبيات فعزله، وأجابه يزيد ابن محمد المهلبي، فقال:
أنت الوضيع بنفسه لا بيته ... ما أنت من أعلى العيوب بسالم
ولكل بيت ذمة وقمامة ... تلقى وأنت قمامة من هاشم
جعفر بن المنصور (72):
حج بالناس سنة 188.
جعفر بن المقتدي (73):
ولد سنة 408.
ومات سنة 486.
جعفر بن علي بن هارون الرشيد (74):
صاحب أخبار وآداب.
روى عنه عون بن محمد الكندي، وأحمد ابن إسماعيل بن نطاح.
جعفر بن المعتصم (75):
حج بالناس سنة 227.
جعفر بن عبدالواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس (76):
قاضي القضاة، عزله المستعين من القضاء، ونفاه إلى البصرة لأمر بلغه عنه.
روى عن روح بن عبادة، ومحمد بن بكر البرساني، وأبي عاصم، وغيرهم.
روى عنه الباغندي، وأبو عوانة الاسفرائيني، ويعقوب الفسوي.
قال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: متهم بوضع الحديث.
وقال نفطويه: كان من حفاظ الحديث، وله بلاغة ولسن.
مات سنة ثمان وخمسين ومئتين.
جعفر بن المأمون بن الرشيد (77):
مات في يوم عرفة سنة 275.
جعفر بن المعتمد أحمد بن المتوكل جعفر ابن المعتصم بن الرشيد (78):
ولي العهد، عقد له أبوه، ولقبه المفوض إلى الله، وخطب له على المنابر، ثم خلعه، وعهد إلى ابن أخيه المعتضد خوفا منه.
مات سنة ثمانين ومئتين.
Страница 13