Китаб ар-Радд ва-аль-ихтиджадж ала аль-Хасан бин Мухаммад бин аль-Ханафия
كتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
Жанры
Шиитское право
Ваши недавние поиски появятся здесь
Китаб ар-Радд ва-аль-ихтиджадж ала аль-Хасан бин Мухаммад бин аль-Ханафия
Хади Ила Хакк Яхья d. 298 AHكتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
Жанры
فقولنا في ذلك: إنه غالط في القياس، أو أراد معنى فأخطأ في مقاله، لأنه مثل ما ليس بمأمور ولا منهي، فقاس فعل العباد فيما أوجدوه؛ بفعل الله الذي لم يفعلوه، وإنما قياس الشجرة، وما أوجد الله سبحانه فيها من الثمرة؛ قياس النافة والامرأة، الله سبحانه خلق الأولاد فيهما، وهما ولدتا. قال الله سبحانه في امرأة عمران، وفيما نذرت مما في بطنها للرحمن؛ حين يقول: {فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى} [آل عمران: 36]، فقال: {وضعتها}، فنسب الولد وما كان من تخليصها وتسليمها في وضعها لها إليها، والله سبحانه الذي جعلها في بطنها، وأخرجها بقدرته منها، ولولا إخراجه لها وتخليصه إياها؛ إذا لم تخلصها أبدا أمها. قال الله عز وجل في ذلك: {يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون} [الروم: 19]، فلا شك أنه المخرج والمخلص للولد من الظلمات الثلاث؛ من المشيمة(1)، والرحم، والبطن، قال الله سبحانه: {يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلك الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون} [الزمر: 6]، وقال جل جلاله، عن أن يحويه قول أو يناله: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} [العنكبوت: 8]، فنسب إليهما ولادتهما إياه، إذ كان الخارج منهما والمصور فيهما، والله سبحانه المصور له، والمقدر تصويره وخلقه. فكذلك نسب إلى الشجرة إيتاء أكلها، وهو الخالق لها ولثمرها.
Страница 477