886

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

٩٥- العتابي «١»: من ضنّ ببشره كان بمعروفه أضنّ.
٩٦- حسن البشر مخيلة النجح.
٩٧- النبي ﷺ: الرجل أحق بمجلسه وبصدر دابته.
٩٨- وعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ عاده فما تحوز «٢» له عن فراشه أي ما تنحى.
٩٩- عنه ﵊ أنه لم يصافحه أحد فخلى يده حتى يكون الرجل البادي، ولا جلس إليه أحد قط فقام رسول الله ﷺ حتى يقوم.
١٠٠- كان عمر بن الخطاب ﵁ إذا أذن في بيته لم يجلس على فراشه إلا العباس «٣» وأبو سفيان بن حرب فقيل له، فقال: أما هذا فعم رسول الله ﷺ، أما هذا فشيخ قريش.
١٠١- أبو بكر ﵁: كتب إلى عماله: إذا أبردتم إلي بريدا فأبردوه أشيب.
١٠٢- أوصى أبو الأسود «٤» ابنه فقال: يا بني، إذا جلست مع قوم فلا تتكلم بما هو فوقك فيمقتوك، ولا بما هو دونك فيزدروك.
١٠٣- قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت قريبا أجلي، بعيدا أملي، سيئا عملي.
١٠٤- ثابت البناني: بلغنا أنه ما من قوم جلسوا مجلسا فقاموا قبل أن يسألوا الله الجنة ويتعوذوا به من النار إلا قالت الملائكة: مساكين أغفلوا العظيمين.

2 / 429