716

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

٦٢- علي ﵇: شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده، وأعز أركانه على من غالبه، فجعله أمنا لمن علقه، وسلما لمن دخله، وبرهانا لمن تكلم به، وشاهدا لمن خاصم به، ونورا لمن استضاء به، وفهما لمن عقل، ولبا لمن تدبر، وآية لمن توسم، وتبصرة لمن عزم، وعبرة لمن اتعظ، ونجاة لمن صدق وثقة، لمن توكل، وراحة لمن فوض، وجنة لمن صبر.
فهو أبلج «١» المناهج، وأوضح الولائج، مشرف المنار، مشرق الجواد، مضيء المصابيح، كريم المضمار، رفيع الغاية، جامع الحلبة، متنافس السبقة، شريف الفرسان، التصديق منهاجه، والصالحات مناره. والموقف غايته، ولدينا مضماره، والقيامة حلبته، والجنة سيقته.
- وعنه: القرآن فيه خبر من قبلكم، ونبأ من بعدكم، وحكم ما بينكم.
٦٣- نزل الهيردان بن اللعين المنقري «٢» برجل من الصلحاء اسمه ثبيت «٣» فأطعمه وسقاه لبنا، أذن وصلى بهم، فقال:
لخبز يا ثبيت عليه لحم ... أحب أليّ من صوت الأذان
٦٤- قيل لابن عباس: أيجوز تحلية المصحف بالذهب والفضة؟
قال: إن تحليته في جوفه.
٦٥- النبي ﷺ: أصفر البيوت جوف صفر «٤» من كتاب الله تعالى.
٦٦- الشعبي: الذي يفسر القرآن إنما يحدث عن ربه.

2 / 255