468

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

سكت الدهر زمانا عنهم ... ثم أبكاهم دما حين نطق
١١٨- أعرابي: هنا غناء لولا أنه فناء، وعلاء لولا أنه بلاء، وبقاء لولا أنه شقاء.
١١٩- قد يكدي الجاد ويكل الحاد.
١٢٠- محمد بن يحيى الأسدي «١»:
وآمن نكبات الدهر قلت له ... وأجهل الناس بالأيام آمنها
لا تغفلن ورحى الأيام دائرة ... فكم ترى غافلا دقت طواحنها «٢»
١٢١- ولّى المتوكل حمدون بن إسماعيل «٣» موضع الزئبق وهو الشيز «٤» من أرض أذربيجان فقال:
ولاية الشيز عزل ... والعزل عنها ولايه
فولّني العزل عنها ... إن كنت بي ذا عنايه
١٢٢- دخل سعيد بن خالد بن أسيد «٥» على سليمان بن عبد الملك، وكان جوادا، إن لم يجد شيئا كتب على نفسه صكا حتى يوسر، فتمثل له سليمان «٦»:
إني سمعت مع الصباح مناديا ... يا من يعين على الفتى المعوان

1 / 474