429

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

Империя и Эрас
Сельджуки
بالشعر مع تخلفه فيه، أعطاه المتوكل مائتي ألف دينار من ورق وذهب وكسوة، وقلده اليمامة والبحرين وطريق مكة، واختصه بمنادمته، وكان لا يزال يكرمه ويخلع عليه «١» .
٢٣- ابن طيفور «٢»:
وما الشعر إلّا السيف ينبو وحدّه ... حسام ويفري وهو ليس بذي حد «٣»
ولو كان بالإحسان يرزق شاعر ... لأجدى الذي يكدي وأكدى الذي يجدي «٤»
٢٤- كان المعتمد على الله ابن المتوكل يقول الشعر المكسور فيكتب بالذهب، ويغني به المغنون.
٢٥- علي ﵁: الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور.
٢٦- فلان يكالب الرزق، ويغالب القدر، وليس ينال إلّا ما قدر له.
٢٧- سأل عمر ﵁ الصحابة: من أغبط الناس عيشا؟
فقال أبو الدرداء: من تحت التراب، قد واجه الحساب، وأمن العقاب، واستحق الثواب؛ فقال عمر: ليجتهد البلغاء أن يزيدوا فيها حرفا.
٢٨- فلان لو غرس الشوك لأثمر العنب.

1 / 435