Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

аз-Замахшари d. 538 AH
146

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

من السماء نار بيضاء تسرج بها القناديل. وكان القربان والسرج بين ابني هارون شبر وشبير، فأمرا أن لا يسرجا بنار الدنيا، فاستعجلا يوما فأسرجا بنار الدنيا، فوقعت النار، فأكلت ابني هارون، فصرخ الصارخ إلى موسى ﵇، فجاء يدعو، يقول: يا رب إن ابني هارون أخي قد عرفت مكانهما مني. فأوحي إليه: يا ابن عمران هكذا أفعل بأوليائي إذا عصوني، فكيف بأعدائي؟. ٢٦- والظباء، والرتلان، والأسود، والوحوش، كلها تعشى «١» إذا رأت النار بالليل، وتحدث لها فكرة فيها، ونظر إليها، والصبي الصغير كذلك، والضفادع تنق فإذا رأت النار سكتت. ٢٧- قال أحمد بن يوسف الكاتب «٢»: أمرني المأمون أن أكتب إلى أهل الأمصار في الإزدياد من المصابيح، فلم ينفتح لي ما أكتب، فرأيت في النوم قائلا يقول لي: فإن فيها إضاءة للمجتهدين، وأنسا للسابلة «٣»، ودفعا لمكامن الريب عن بيوت الله. ٢٨- الصنوبري «٤» في الشمعة: مجدولة في قدها ... حاكية قد الأسل «٥» كأنها عمر الفتى ... والنار فيها كالأجل

1 / 150