1451

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

فإن أنا لم امتت بقرب قرابة ... ولم تجمع الأسباب شملا إلى شمل «١»
ففي رحم الآداب ما ألف الهوى ... وأغنى عن الأسباب بين ذوي العقل
-[وله]:
اذكر أبا جعفر حقا أمت به ... إني وإياك مشغوفان بالأدب «٢»
٢٣٧- عمر ﵁: رحم الله عبدا أصلح من لسانه.
٢٣٨- وقال رجل لزياد بن أبيه: إن أبينا هلك، وإن أخينا غصبنا على ميراثنا، فقال: يا هذا، ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضاع من مالك.
٢٣٩- وقال رجل للحسن: يا أبا سعيد: فقال: كسب الدوانيق «٣» شغلك عن تقويم اللسان. وقال له آخر، فقال: أين غذيت؟ قال:
بالإبلة، قال: من ثم أتيت.
٢٤٠- رسطاليس: الحكمة للأخلاق كالطب للأجساد.
٢٤١- لقي الرشيد الكسائي «٤» في بعض الطرقات، فوقف عليه وسأله عن حاله فقال: لو لم أجتن من ثمرة العلم والأدب إلا ما وهب الله لي من وقوف أمير المؤمنين عليّ لكان كافيا لي.
٢٤٢- إسماعيل بن طريح الثقفي «٥»: عقول الرجال في أطراف أقلامها.

4 / 58