1368

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

الباب السابع والخمسون العقل، والفطنة، والشهامة، والرأي، والتدبير، والتجارب، والنظر في العواقب
١- النبي ﷺ: ما أودع الله عبدا عقلا إلا استنقذه به يوما ما.
وعنه ﵇: العقل نور في القلب يفرّق به بين الحق والباطل.
٢- أنس ﵁: قيل يا رسول الله، الرجل يكون حسن العقل كثير الذنوب، قال: ما من آدمي إلّا وله ذنوب وخطايا يقترفها، فمن كانت سجيّته «١» العقل، وغريزته اليقين، لم تضرّه ذنوبه. قيل: كيف ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنه كلّما أخطأ لم يلبث أن تدارك «٢» ذلك بتوبة وندامة على ما كان منه، فيمحو ذنوبه، ويبقى له فضل يدخل به الجنة.
- وعنه: أثنى قوم على رجل عند رسول الله حتى بالغوا في الثناء بخصال الخير، فقال رسول الله: كيف عقل الرجل؟ فقالوا: يا رسول الله، نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير، وتسألنا عن عقله! فقال نبي الله: إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر، وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات، وينالون الزلفى «٣» من

3 / 441