1301

Рабий аль-Абрар ва нусус аль-ахиар

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Издатель

مؤسسة الأعلمي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ

Место издания

بيروت

غسلت العار عن جشم بن بكر ... بجساس بن مرة ذي البتول
جدعت بقتله بكرا وأهل ... لعمر الله للجدع الأصيل «١»
٢٦- علي ﵁ وذكر عثمان: وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف «٢» وأرفق حداتهما العنيف. وأراد أنهما كانا يجدان في عداوته.
- وعنه: وجد على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين.
٢٧- مراجل أحقادهم تفور، وطوالع أضغانهم لا تفور.
٢٨- هبت عليهم ريح التعادي، فنسفتهم عن البوادي.
٢٩- من كثر غمره لم يطل عمره «٣» .
٣٠- دار عدوك لأحد أمرين، إما صداقة تؤمنك، أو فرصة تمكنك.
٣١- لكل إبراهيم نمرود، ولكل موسى فرعون.
٣٢- محاسبة الصديق دناءة، وترك الحق للعدو غباوة.
٣٣- سويد بن منجوف «٤» إلى مصعب.
فأبلغ مصعبا عني رسولا ... وهل تلقى النصيح بكل وادي
تعلم أن أكثر من تناجي ... وإن ضحكوا إليك هم الأعادي
٣٤- أنشد الجاحظ:

3 / 372