105
الباب الثاني والعشرون وقوله " ٣.١٥٠١١٢ " أحد فرسان على " رضى الله عنه ". ط: ذكر أبو العباس في هذا الكتاب، أن هاشما كان على ميسرة علي رضى الله عنه في المضرية يوم الجمل. وقوله " ٣.١٥٠١١٣ " وهذا ابنه " ٥٠:ب " والمرء يشبه عيصه ط: العيص: يشبهونه، وإنما يريد أنه يشبه أباه وأصله. وقوله " ٣.١٥١١١٤ " من خرت إبرة ط: " قال " ابن دريد: الخرت والخرت: الثقب في الأذن والإبرة وغيرهما، وكذلك خرت الفأس ثقبها، وخرتها أيضا. وقوله " ٣.١١٧.١٥١١١٥ " فلزو فوز ط: ليس فاز بمعنى مات بمعروف، إنما المعروف في هذا المعنى، من هذا اللفظ: فوز. ش: الذي حكى أبو حاتم عن أبي زيد: أنه لغة بني ضبة: فاصت نفسه، بضاد غير معجمة. وعلى قول ابن جريج " ٣.١٥١١١٥ " " أما رأيت الميت حين فوظه ط: هذه المسئلة، سأل عنها ابن جريج، وليس بشعر. قال ابن جريج: قلت لعطاء: أرأيت " الميت " حين فوظه؟ أيوجه نحو القبلة؟ فقال عطاء: ما علمت أحدا ترك ذلك من ميته. حكى ذلك المازني في " لحن العمة ". وعلى قول زياد " ٣.١٥٢١١٦ " الامرة تُذهب الحفيظةَ ط: ووقع في بعض النسخ: تذهب الحفظة، والحفيظة والحفظة سواء، وهما الغضب قال العجاج " وحفظة أكنها ضمير ". وعلى قول الحسن " ٣.١٥٢١١٧ " ما حاجة السلطان إلى وزعة ش: السلطان يكون واحدا، وجماعة، ومذكرا، ومؤنثا. وقوله " ٣.١٥٢١١٨ " يا أهل النفاق ط: قال غيرة: يا أهل الشقاق، فأخذ كل واحد من المتقاربين " غير " الشق الذي يأخذ فيه الآخر، وهو أحسن من قول أبي العباس. وعلى قوله " ٣.١١٩.١٥٣١٢١ " ويقال للسابياء القاصعاء ش: ليس السابياء في اسم الحجر بمعروف. وعلى قول الأخطل " ٣.١٥٣١٢٢ " تشد القاصعاء عليه ط: هذا البيت يهجوبه جريرا، وقبله " الوافر ": وما اليربوع محتضنا يديه ... بمغن عن بني الخطفى قبالا والذي وقع في شعره: تشد القاصعاء عليك " حتى ... تنفق أو تموت بها هزالا ". وقوله " ٣.١٥٤١٢٥ " لم يرج عتقا قطينها ط: قال يعقوب: القطين: الحشم، وقال أبو زيد عن الكلابيين: ليسوا " ٥١:ألف " بالخدم، ولكنهم جماعات من الناس. وقوله " ٣.١٥٥٢٣٠ " سائل مجاور جرم ط: هذا البيت لوعلة الجرم. وقوله " ما بال من أسعى لأجبر عظمه " لابنه الحارث بن وعلة. وقوله " ٣.١٢٠.١٥٥١٣٠ " شجر العرى ط: قال أبو علي القالي: العرى جمع عروة، وهي القطعة من الشجر، لا يزال باقيا على الجدب، وترعاه الإبل، وأنشد هذا البيت، ويروى:: " خلع الملوك " " و" البيت لمهلهل، وقبله: " الكامل ": وأغر من ولد الأراقم ماجد ... صلت الجبين، معاود الأقدام قال أبو الحسن كذا قال: العراء بفتح العين، وهو سهو منه، والرواية الصحيحة: العرى بضم العين، وقال العرى ضرب من الشجر، وقال بعضهم هو الطرفاء. ط: من أنشده " عرا " بفتح العين، أراد جمع عراعر، وقال الكميت يهجو " الكامل ": ما أنت من شجر العرى ... عند الملوك، ولا العراعر ط: ويروى لرجل من تغلب يقال له شرحبيل، ورواه ابن قتيبة وفسره: قال: فقال عبيدة: العراعر: السيد، وليس يريد سيدا واحدا. وإنما أراد السيد من كل قوم، وقوله: العرى: واحدتها عروة، وهي الشجر الذي يبقى ولا يذهب، يقال: بأرض بني فلان عروة من شجر: أي شجرهم دائم، شبه كثرة الناس، وبقاؤهم بذلك الشجر، " أبو عبيدة: إنما قيل عرى الإسلام للبقية " أبو عمرو في العروة " غير ذلك ". وقوله " ٣.١٥٥١٣١ " ما بال من أسعى لأجير عظمه ط: هو لا بن الدمينة الثقفي. وعلى قوله " ٣.١٥٥١٣٢ " يهر الليل ش: المعروف في الليل، ابهار، أي انتصف، أو قارب ذلك، من قولهم أوسط الشيء بهرته، والأولى في معنى قوله: جسما بهره، أي خلبه، وملأ عينيه بهاء، وحسنا، ومن بهر القمر أخذذو الرمة قوله " ٥١:ب ". وعلى قوله " ٣.١٥٦١٣٢ " وقيل أقدمى، وأقدم ط: في شعر طفيل: " وأخر، وأخرى " وفسره أبو عبيدة فقال: أقدم للفرس الذكر، والأنثى أقدمى، يأمره بالتقدم، وأخر وأخرى يأمره بالتأخر، وارحبى أي اخرجى إلى السعة، وقال أبو عبيدة: أرحب للذكر، وأرحبى للأنثى، حتى أعدت لها هبى، وأنشد " البسيط ": تسمع نذة الكماة بينهم ... قدم وأخر وأرحبى وهبى

1 / 105