130

Правила толкования снов

قواعد تفسير الأحلام

Исследователь

حسين بن محمد جمعة

Издатель

مؤسسة الريان

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٢١هـ - ٢٠٠٠م

Место издания

بيروت

سَقَطت السَّمَاء على رَأسه فأحرقت شعره، قلت: يسْقط على رَأسك جامة حمام وتفتح رَأسك وَيجْرِي دمك. وَرَأى آخر أَن السَّمَاء سَقَطت من دَار جِيرَانه فِي دَاره فملأتها، قلت: وَقع من دَار جِيرَانكُمْ طبق نُحَاس أَو طاسة مَلأ صَوتهَا داركم، قَالَ: نعم. [٦٠] فصل: وَأما الْحر الشَّديد أَو الْبرد الشَّديد فيدلوا على الْأَمْرَاض والأنكاد، وَبطلَان المعايش. وَأما مَجِيء اللَّيْل أَو الظلمَة فَيدل على ضيق الصَّدْر، وَرُبمَا دلّ على فرَاغ الْأَعْمَال، وَأمن الْخَائِف، وَمن أَرَادَ أَن يعْمل مَسْتُورا تمّ لَهُ مُرَاده. وَأما النَّهَار والنور فيدلوا على الْهدى وَالْخَيْر والراحة، وعَلى خلاص المشدودين، وعَلى إِظْهَار المستورين. قَالَ المُصَنّف: وَيدل مَجِيء اللَّيْل والظلمة على رمد الْعين لمن هُوَ

1 / 236