37Кафв ас-Асарقفو الأثر في صفوة علوم الأثرРади ад-Дин ибн аль-Ханбали - 971 AHرضي الدين بن الحنبلي - 971 AHРедакторعبد الفتاح أبو غدةИздательمكتبة المطبوعات الإسلاميةИзданиеالثانيةГод публикации1408 AHМесто изданияحلبЖанрыHadith terminology•РегионыСирия•Империя и ЭрасОсманыوَسَوَاء وَضعه إضلالا أَو احتسابا أَو تعصبا أَو إغرابا أَو اتبَاعا لهوى بعض الرؤساءأَو يكون الْوَضع وهما وغلطا وَقَالَ ابْن الصّلاح إِنَّه شبه الْوَضعوَحكم رِوَايَة الْمَوْضُوع مُطلقًا تَحْرِيمهَا على من علم أَو ظن أَنه مَوْضُوع إِلَّا مَعَ بَيَان حَاله فَإِن جهل أَنه مَوْضُوع فروى فَلَا إِثْم عَلَيْهِ- وَمِنْهَا تُهْمَة الْكَذِب على رَسُول الله ﷺبِأَن يكون حَدِيثه مُخَالفَة للقواعد الْمَعْلُومَة غير مَرْوِيّ إِلَّا من جِهَتهأَو بِأَن يكون كذبه فِي كَلَام النَّاس خَاصَّة وَيعرف بِهِ وَهَذَا دون الأول وَإِن اشْتَركَا فِي اقْتِضَاء التُّهْمَة الْمَذْكُورَة وَيُسمى حَدِيثه حنيئذ الْمَتْرُوك- وَمِنْهَا فحش غلطه- وَمِنْهَا غفلته عَن الإتقان- وَمِنْهَا فسقه بِغَيْر الْكَذِب على رَسُول الله ﷺ من فعل أَو قَول مِمَّا لَا يبلغ الْكفْر وَحَدِيث هَؤُلَاءِ حنيئذ يُسمى الْمُنكر على رَأْي1 / 74КопироватьПоделитьсяСпросить AI