707

Prophetic Commentary

التفسير النبوي

Издатель

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩].
(٢٣٤) عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ، فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر، فقال: (إِنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا) ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾.
تخريجه:
أخرجه البخاري (٥٥٤) في مواقيت الصلاة: باب فضل صلاة العصر، و(٥٧٣) في مواقيت الصلاة: باب فضل صلاة الفجر، و(٤٨٥١) في تفسير القرآن: باب قوله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾، ومسلم (٦٣٣) في المساجد ومواضع الصلاة: باب فضل صلاتي الصبح والعصر، وأبو داود (٤٧٢٩) في السنة: باب في الرؤية، والترمذي (٢٥٥١) في صفة الجنة: باب ما جاء في رؤية الرب ﵎، وابن ماجه (١٧٧) في المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية، وأحمد ٤: ٣٦٠، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله ﵁.
فائدة:
قال ابن الأثير في (النهاية) ٣: ١٠١ مادة (ضمم):
"في حديث الرؤية: (لا تَضَامُّون في رُؤْيَته)، يُروى بالتشديد والتخفيف، فالتشديد معناه: لا يَنْضَمُّ بَعضُكم إلى بَعْض وتَزْدَحِمُون وقتَ النَّظَر إليه، ويجوزُ ضمُّ التاء وفتحها .. ومعنى التخفيف: لا ينالُكم ضَيْمٌ في رُؤيَتِه، فَيَراه بعضُكم دون بعضٍ. والضَّيْمُ: الظُّلْم".
*****

2 / 713