449

============================================================

ة738 عزل ألطنبغا المارداني عن نيابة حلب] 120 و... وقال في نزهة الناظر: وكان السبب لعزله ما وقع بينهما من الكلام في نوبة سيس وكرهه من ذلك الوقت، ثم إن تايب الشام ركب الى الصيد على عادته وجعل طريقه على قلعة جعبر، فكتب الى نايب حلب ان يجمع رجالا من البلاد ويرسلهم إلى جعبر قبل حضوره. فلما وصل كتابه لنايب حلب وفهم ما فيه تنمر في وجه البريدي، وقال: لم يسخر بهذه القلعة المشؤومة والله، لقد خربت حلب وبلادها لأجل هذه القلعة، والأمر كسان كذلك، فإن طول السنة كان رجال البلاد مسخرين بسببها، ورد الجواب بالاعتذار. ولما جاء البريدي إلى نايب الشام عرفه بما جرى وما قساله، فتاكدت بينهما الوحشة، وكتب الى السلطان أن هذا ما بقي يصلح في النيابة، وأنه من حين توفي ولده راح عقله، وأن البلاد خراب، وتكلم بكلام كثير من الحط عليه، وأشار أن الأمير طرغاي صالح لهذه المدينة وهو الذي يدبر أمرها، فرسم السلطان بحضور الطنبغا الى مصر وتولية الأمير طرغاي": ( ذكر عمل جسر في البحر بحكر ابن الأثير) 120ظ1 وقال صاحب النزهة : وكسان السبب في ذلك آن البحر عمل على ناحية بولاق وهدم جامع الخطيري ثم جددوه وأمر السلطان لسكان (12 و البحر المجاورة للجامع بأن يعمل كل فرد له دار (/ زريبة لا يكون عليه حكرللسلطان، وكتب بذلك مسامحات لأرباب الأملاك، وعمر الناس شيئا كثيرا من ذلك، ولم يرجع البحر عنهم . فعند ذلك كتب السلطان لشايب الشام ونايب حلب أن يبعثا إلى مصر مهتدسي الفرات لعلهم يعملون شيئا من هندستهم، فأرسلا جماعة منهم، وطلب أيضا مهندسي الغربية والبحيرة والجيزية، وركب السلطان بنفسه إلى البحر وعرفهم آنه يقصد رجوع البحر عن هذه الأماكن التي استولى عليها، وتزل بنفسه في الحراقة، ونظر في

Страница 449