============================================================
السهدلا والشباك الفناء الداخلى للقصر(1)، الذى كان يتم فيه عرض الخيل، عبر دفليز باب الملك . وكان يفتح فى الواجهة الشرقية للقصر المطلة على رخية باب العيد " ويدخل منه إلى ساحة عظيمة "(1). فقد كان الخليفة يخرج فى هذا اليوم راكبا من مكانه فى القصر و" ينزل فى السهدلا، بدهليز باب الملك الذى فيه الشباك "(2).
و "السهدلى: أو "السدلى، أو " السدلا، لفظ فارسى معرب(1).
ذكر ابن منظور أن " السدلى على فعلى معرب وأصله بالفارسية سهد له [ وقد ورد بهذا الرسم فى مخطوطة خزينة) كأنه ثلاثة بيوت فى بيت كالحيرى [ فى الأصل الحارى) بكمين(") وهذا يذكرنا مرة أخرى بالطراز الذى أحدثه الخليفة المتوكل وأصبح يطلق عليه " المجلس"، وقد صور انسترونزف السدلا الفاطمية ببناء مغلق من ثلاثة جوانب ومفتوح من الجانب الرابع حيث كان يوجد ه الشجاك"، وحدد موضعها على وجه التقريب فى وسط القصر بين باب العيد وباب البحر(2).
أما " الشباك" فأشبه بمقصورة عليها من ظاهرها ستر يرفعه اثنان من الأستاذين المحتكين (زمام القصر وصاحب بيت المال) متى حضر الوزير وجلس على الكرسى الكبير الحديد الموجود تحت الشباك، وفور رفعها يرى الخليفة جالسا فى المرتبة الهائلة به (2.
ويفهم من كلام ابن الطوئر أن باب العيد كان يؤدى إلى الشباك(3) عن طريق الذهاليز الطوال، وأن السهدلا كانت بدفليز ياب الملك الذى فيه (1) انظلر فيما بل ص 4 15 (1) انفظر فيما بل ص 57.
6540664 606.31601 وانظر ابن المامون: أخحبار 82 (3) انظر قيما هل ف 154.
(2) الجواليقى : المعرب 225.
(7) انقلر فيما بل س 154.
(3 ابن متظور: لسان العرب 13: (4) انظظر نيسا پل صس 182، 188.
Страница 108