زنة الأرواح ( أخبار زينون الاكبر بن طالوطاغورس الفيلسوف) ج - 1 ثاليس وفروطوغورس1 وانكساغورس و سقراطيس و ديمقراطيس على عهد زينون الحكيم ، و3 كان فى عهدهم دنوغورس المارق، ال 1 241/ وكان مقيما بمدينة أطيقى ، فلما تمادى فى النفاق والكفر والتعطيل اطلبه اسلطان والحكماء ورؤساء اطبقي ليقتلوه وبدا * السلطان وهو حارث الاركونى وأمر ، فنودى فى الناس : من قدر على دنوغورس" الذى
امن ميلون8 فقتله ، فجائزته بدرة ، فبلغه ذلك فرحل إلى أرض أحيانا الى مدينة اسمها ثاليس فسكنها، وحدثت حرءب بين أهل اطيق وأهل وصل الأقوسيا : طالت ، فاشتغلوا10 بالحرب عنه ، فبقي بعد ذلك أربعا وخمسين 16 نه. : أصيب له بعد موته 11 كتاب مكتوب11 بلغة أهل إفريقيا مملوءا مباحث13 فى الامور الالهية.
كان زينون شديد العصبية ، عظيم الانفة لاهل خاصته، و كان لهه أصدقاء و أخلاء14 بمديتة سوراقوسا ، اعتدى عليهم بالوحوس (1) في م غير واضح ، وفى عيون الانباء1 /98: فيلغريوس (2-2) فى م اا عرطنيس ، ومر التعليق عليهما (3) زيد فى الأصل : هو ، ولم تكن الزيادة م وس فذفناها (4) ف م : دياغوريس وفى عيون الأنباء34/1 ااسقوريدس 21) في الأصل بلا نقطة ، وفي م وس : بذل ، ولعل الصواب ما آثيتناه فى المتن ، و بهامش الأصل : واضطربوا السلطان على لك الشر فأم السلطان للاركون هو حارث فنودى في الناس () مثله ف عيون الأنباه 1 /153 ، و ف م : الاركون (7) ف م : ديوغورس، ي س : ديوغولس (8) في عيون الآنباء 1 /23 - 33 - 40 : ميلن (9) ف م : احنانا (10) فى م : فاشغلوا (11 - 11) من م ورس، و فى الأصل : كتابا كتوبا (12) في م : افريقينا (13) ف م وس : مفاحش (14) من م وس و فى الاصل : الاخوان .
الأطرون 246
Неизвестная страница