483

Прогулка смотрящих глаз в науке о лицах и аналогиях

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Редактор

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Издатель

مؤسسة الرسالة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Место издания

لبنان/ بيروت

لصَاحبه لَا تحزن) إِن الله مَعنا﴾، وَفِي الشُّعَرَاء: ﴿إِن معي رَبِّي﴾ .
وَالثَّالِث: بِمَعْنى الْعلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي المجادلة: ﴿وَلَا أدنى من ذَلِك وَلَا أَكثر إِلَّا هُوَ مَعَهم (أَيْنَمَا كَانُوا﴾﴾ .
وَالرَّابِع: بِمَعْنى " عِنْد ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وآمنوا بِمَا أنزلت مُصدقا لما مَعكُمْ﴾ .
وَالْخَامِس: بِمَعْنى " على ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وَاتبعُوا النُّور الَّذِي أنزل مَعَه﴾ .
(" أَبْوَاب السَّبْعَة ")
(٢٨٢ - بَاب " مَا ")
قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: " مَا " فِي الْكَلَام على ضَرْبَيْنِ: اسْم وحرف، فَإِذا كَانَت اسْما فَهِيَ على خَمْسَة أَقسَام: -
أَحدهَا: أَن تكون خَبرا فِي التَّعَجُّب لَا صلَة لَهَا، كَقَوْلِك: مَا أحسن زيدا وَمَا أعلم بكرا. وَقد وَقعت خَبرا لَا صلَة فِي قَوْله

1 / 563