263

Прогулка смотрящих глаз в науке о лицах и аналогиях

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Редактор

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Издатель

مؤسسة الرسالة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Место издания

لبنان/ بيروت

" ﴿وَاتَّقوا الله إِن الله سريع الْحساب﴾، وَفِي النُّور: ﴿فوفاه حسابه وَالله سريع الْحساب﴾ .
وَالثَّانِي: اعجاله وَسُرْعَة الْفَرَاغ مِنْهُ. وَمِنْه قَوْله [تَعَالَى] فِي الْأَنْعَام: ﴿وَهُوَ أسْرع الحاسبين﴾، وَفِي حم الْمُؤمن: ﴿لَا ظلم الْيَوْم إِن الله سريع الْحساب﴾، أَي: سريع الْفَرَاغ إِذا أَخذ فِي حِسَاب الْخلق، وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس [﵁] أَنه قَالَ: يفرغ الله من حِسَاب الْخلق على قدر نصف يَوْم من أَيَّام الدُّنْيَا، فَذَلِك قَوْله تَعَالَى: ﴿أَصْحَاب الْجنَّة يَوْمئِذٍ خير مُسْتَقرًّا وَأحسن مقيلا﴾ . فَقيل: أهل الْجنَّة فِي الْجنَّة.
(١٥١ - بَاب السُّقُوط)
السُّقُوط: الْوُقُوع إِلَى جِهَة السّفل. والسقط: رَدِيء الْمَتَاع، والسقط أَيْضا والسقاط: الْخَطَأ من القَوْل وَالْفِعْل، وأنشدوا: -
(كَيفَ ترجون سقاطي بَعْدَمَا ... لَاحَ فِي الرَّأْس مشيب وصلع)

1 / 343