Нур Асна
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وعن علي عليه السلام قال: جاء عثمان بن مظعون إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله غلبني حديث النفس، ولم أحدث شيئا حتى أستأمرك، فقال: ((بم تحدثك نفسك يا عثمان؟ قال: هممت ... فذكر أشياء فيها طول، ثم قال: قد هممت أن أحرم خولة زوجتي على نفسي، قال: فلا تفعل يا عثمان، فإن العبد إذا أخذ بيد زوجته كتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، فإن قبلها كتب الله له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، فإن ألم بها حضرتهم الملائكة، فإذا اغتسلا لم يمر الماء على شعرة منهما إلا كتب الله لهما بها حسنة، ومحى عنهما سيئة، وقال الله تعالى للملائكة: انظروا إلى عبدي هذين اغتسلا في هذه الليلة الباردة، علما أني ربهما، أشهدكم أني قد غفرت لهما، فإن كان لهما في وقعتهما تلك ولد فتقدمهما كان شفيعا لهما، وإن تأخرهما كان نورا لهما، وإن لم يكن لهما في وقعتهما تلك ولد كان لهما وصيف في الجنة، ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده صدري، ثم قال: يا عثمان لا ترغب عن سنتي، فإنه من رغب عن سنتي عرضت له الملائكة يوم القيامة فصرفت وجهه عن حوضي)).
وعن أبي يحيى السلمي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من كان له ما يتزوج به فلم يتزوج فليس منا)).
وعن شداد بن أوس أنه قال لأهله: زوجوني فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصاني أن لا القى الله أعزب.
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أدرك له ولد في الإسلام وعنده ما يزوجه فلم يزوجه فأحدث فالإثم بينهما)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ((من وجد سعة أن ينكح فلم ينكح فليس منا)).
وعن علي عليه السلام من جمع من النساء مالا، لا ينكح، وينكح فالإثم عليه.
وعن عمر أنه قال لأبي الزوائد: ما منعك من هذا إلا عجز، أو فجور.
وعن معاذ بن جبل أنه قال في مرضه: زوجوني زوجوني لا ألقى الله أعزب.
Страница 405