============================================================
17 الكلام عاس مدمة التضتازاني وخصليته 169 ذهب دمه جبارا (1) أي هدرا(2)، وفي الحديث: "العجماء جبار "(3) وفي باب جبر- بالفتح- يجبر بالضم - وجبرته من فقره إذا سددت (4) مفاقره بالتآيل(5)، وقال في القاموس(6): الجبر خلاف الكسر، والملك والعبد ضد، [ب/8] والجبار : الله - تعالى - لتكبره، وكل عات، والعظيم: القوي الطويل، والنخلة الطويلة العتية(7) والمتكبر: الذي لا يرى لأحد عليه حقا، فهو بين الجنرئة والجنزرياء - مكسورتين - والجبرية - بكسرات - والجبرئة، والجبرؤة، والجبروتى، والجبروت - محركات- والجبار- بالضم-: الهدر، والباطل، وكل ما أفسد وأهلك، ويوم (4 الثلاثاء، ويكسر، والمجبر: الذي يجبر العظام ، والمتجبر : الأسد ، وقال في المجمل(5): "والجبار- أي بفتح وشد- ما فات اليد، يقال : فرس جبار ونخلة جبارة انتهى1، فالمادة تدور على النفع، وتارة ينظر إلى ما يلزمه من عدم الضر، كالعبد، والهدر من الدماء، والحروب، والعجماء، ثم من هذا الجبار لما أفسد وأهلك، وتارة ينظر إلى ما يلزم النفع من التكبر والقهر، وهو معظم المادة ومنه الجبار لما فات اليد، والمتجبر الأسد (9)، وأما يوم الثلاثاء، فكأنه من الوسط الذي هو لازم عدم الضر، فإنه (ج / 8) وسط بين النفع والضر، والثلاثاء وسط الأيام، قيله ثلاثة من السبت، وبعده ثلاثة، أو يكون من لازم الجبار من الضر، إن كان واضع اللغة هو الله - تعالى - لما في الصحيح:" أن الله خلق المكروه يوم الثلاثاء 0(10) فالجبار بالمعنيين - التفع، والقهر: هو الله - تعالى - قال الغزالي في شرح الأسماء الحسنى (11):" هو الذي ينفذ(12) مشيئته على سبيل الإجبار في كل أحد ولا تنفذ فيه مشيئة أحد، والذي لا يخرج أحد (1) في السختين : (جبار) (2) ديوان الأدب للفارابي :2/ 62 .
(3) الحديث أخرجه أحمد في مسنله :2/ 228، 382، 386، وابن خزيمة في صحيحه : كتاب الزكاة، باب ايجاب الخمس في الركاز (2326)4/ 46، والطبراي في معجسه الكبير: (19039) 18/ 106، 107 .
(4) في (ج) : شددت .
(5) في (ج) : بالتائل .
(6) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الجيم، الجبر، 360 .
(7) في (ب) و (ج) : الفتية.
(6) جمل اللغة لابن فارس : كتاب الجيم ، باب الجيم والباء، جبر، 205/1 (9) في (ج) : للأسد : (10) رواه مسلم في صحيحه : كتاب صفة الجنة والنار، باب ابتداء الخلق وخلق آدم -- (2789)4/ 2149 وقال البخاري في تأريخه الكبير:1 / 383، وقال بعضهم : " هو عن أي هريرة عن كعب، وهو أصح".
(11) المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى للغزالي :32، في اسمه - تعالى - الجبار.
(12) في (ج) : تنفذ.
Страница 169